Histoire du Maghrib          تاريخ المغرب الوسيط

A la mémoire du Shaykh Abderrahmân al-'Amayrî al-Yaznâsnî al-Zanâtî. الى روح الشيخ عبد الرحمان العميري اليزناسني

رسالة جبران خليل جبران للمسلمين قبل اكثر من ١٠٠ سنة

Publié le 16 Février 2014 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans ذكرى وتاريخ

انا لبناني ولي فخر بذلك، ولست بعثماني، ولي فخر بذلك أيضاً.. لي وطن أعتز بمحاسنه، ولي أمة أتباهى بمآتيها، وليس لي دولة أنتمي إليها وأحتمي بها

أنا مسيحي ولي فخر بذلك، ولكنني أهوى النبي العربي، وأكبر اسمه، وأحب مجد الإسلام وأخشى زواله

 أنا شرقي ولي فخر بذلك، ومهما أقصتني الأيام، عن بلادي أظل شرقي الأخلاق سوري الأميال، لبناني العواطف

أنا شرقي، وللشرق مدينة قديمة العهد، ذات هيبة سحرية ونكهة طيبة عطرية، ومهما أعجب برقي الغربيين ومعارفهم، يبقى الشرق موطناً لأحلامي ومسرحاً لأمانيّ وآمالي

في تلك البلاد الممتدة من قلب الهند إلى جزائر العرب، المنبسطة من الخليج العربي إلى جبال القوقاس، تلك البلاد أنبتت الملوك والأنبياء والأبطال والشعراء، في تلك البلاد المقدسة تتراكض روحي

شرقاً وغرباً، وتتسارع قبلة وشمالاً، مرددة أغاني المجد القديم، محدقة إلى الأفق لترى طلائع المجد الجديد

بينكم أيها الناس من يلفظ اسمي مشفوعاً بقوله: «هو فتى جحود يكره الدولة العثمانية ويرجو اضمحلالها». إي والله لقد صدقوا، فأنا أكره الدولة العثمانية، لأني أحب العثمانيين، أنا أكره الدولة العثمانية، لأني أحترق غيرة على الأمم الهاجعة في ظل العلم العثماني. أنا أكره الدولة العثمانية، لأني أحب الإسلام، وعظمه الإسلام، ولي رجاء برجوع مجد الإسلام. أنا لا أحب العلة، ولكنني أحب الجسد المعتل، أنا أكره الشلل، ولكنني أحب الأعضاء المصابة به، أنا أجل القرآن، ولكنني أزدري من يتخذ القرآن وسيلة لإحباط مساعي المسلمين، كما أنني أمتهن الذين يتخذون الإنجيل وسيلة للتحكم برقاب المسيحيين

وأي منكم أيها الناس لا يكره الأيدي التي تهدم، حبا للسواعد التي تبني؟

 أي بشري يرى العزم نائماً ولا يطلب إيقاظه؟

 أي فتى يرى العظمة متراجعة إلى الوراء، ولا يخشى انحجابها؟

خذوها يا مسلمون، كلمة من مسيحي أسكن يسوع في شطر من حشاشته، ومحمداً في الشطر الآخر. إن لم يتغلب الإسلام على الدولة العثمانية، فسوف تتغلب أمم الإفرنج على الإسلام

 إن لم يقم فيكم من ينصر الإسلام على عدوه الداخلي، فلا ينقضي هذا الجيل إلا والشرق في قبضة ذوي الوجوه البائخة والعيون الزرقاء

رسالة خليل جبران قبيل إلغاء نظام الخلافة العثمانية على يدي مصطفى كمال أتاتورك

Gibran006

commentaires

وفاة الفنان الحاج محمد العروسي

Publié le 16 Février 2014 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans Actu

LAROUSSI

توفي الحاج محمد العروسي آخر أهرام الطقطوقة الجبلية عن سن الثمانين عاما تاركا وراءه تحفة من روائع التراث الجبلي الغنائي، لقد أعطى الفنان محمد العروسي للأغنية الجبلية الشئ الكثير منذ انطلاقته عام 1958 حينما سجل أول أغنياته بالإذاعة الوطنية، مسار محمد العروسي كان حافلا بالعطاء إذ تغنى بالإنسان والطبيعة بالشمال المغربي، فكانت المرأة، الجبل، الطبيعة، الشمال وقبائله وحواضره (وزان الشاون تاونات تطوان طنجة بني مستارة مزكلدة عروس كلة رهونة بني دركول....) حاضرة في أغانيه. لم يكن فقط الشمال همه الوحيد بل تغني بالوطن  فأبدع وقاوم أيام الاستعمار فكان جامعا في أغانيه ومرآة للمجتمع المغربي. في دوار بني دركول من قبيلة بني زروال أحد معاقل الثورة الريفية نشأ محمد العروسي وورث وتعلم فن الطقطوقة الجبلية عن والده محمد العروسي وعن الشيخ مولاي لمفضل، فكان حافظا للقصائد ومبدعا في العزف على الكمان. محمد العروسي الفنان المبدع المقاوم بأغنيته أيام الاستعمار لم يكن يبحث عن الشهرة ولا المال وإنما كان يعيد جزء من التراث الغنائي الجبلي إلى الواجهة ليجعل منه رافدا من روافد الفن والثقافة المغربية 

 

 

images (1)

images--2-.jpg

commentaires

مذكرة تعود لعهد الملك الراحل محمد الخامس

Publié le 19 Janvier 2014 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans ذكرى وتاريخ

لقد اطلعت بمدينة ماكو بفرنسا على مذكرة بحوزة أخي حادوش رضوان، والمذكرة تحمل الخاتم السلطاني  تعود لعهد الملك الراحل محمد الخامس رحمه الله، وقد كان الملك محمد الخامس يهديها لمن أسدى خدمة للمغرب، المذكرة مزينة بمداد ذهبي ومصنوعة بتقنية عالية من جلد وورق ممتاز تظهر فيها جمالية الصناعة المغربية التقليدية التي تجمع بين الدقة التقنية والتناسق في الألوان

IMAG2801.jpgIMAG2802.jpgIMAG2803.jpgIMAG2804.jpgIMAG2805.jpgIMAG2806.jpgIMAG2807.jpgIMAG2808.jpgIMAG2809.jpgIMAG2812.jpgIMAG2813.jpgIMAG2814.jpgIMAG2816.jpg

commentaires

IL MEURT LENTEMENT DE PABLO NERUDA

Publié le 1 Janvier 2014 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans الف باء

Il meurt lentement

Celui qui ne voyage pas,

Celui qui ne lit pas,

Celui qui n’écoute pas de musique,

Celui qui ne sait pas trouver

Grâce à ses yeux.

 

Il meurt lentement

Celui qui détruit son amour propre,

Celui qui ne se laisse jamais aider.

 

Il meurt lentement

Celui qui devient esclave de l’habitude

Et faisant tous les jours les mêmes chemins,

Celui qui ne change jamais de repère,

Ne se risque jamais à changer la couleur

De ses vêtements

Ou qui ne parle jamais à un inconnu.

 

Il meurt lentement

Celui qui évite la passion

Et son tourbillon d’émotions,

Celles qui redonnent la lumière dans les yeux

Et réparent les cœurs blessés.

 

Il meurt lentement

Celui qui ne change pas de cap

Lorsqu’il est malheureux

Au travail ou en amour

Celui qui ne prend pas de risques

Pour réaliser ses rêves,

Celui, qui pas une fois dans sa vie,

N’a fui les conseils sensés.

 

Vis maintenant !

Risque toi aujourd’hui !

Agis tout de suite !

Ne te laisse pas mourir lentement !

Ne te prive pas d’être heureux !

telechargement.jpg

PABLO-NERUDA-LORS-D-UN-RECITAL-DE-SA-POESIE-A-VALPARAISO-EN.jpg

 

commentaires

Extrait : Dans le sang de la Liberté de PABLO ARMANDO FERNANDEZ

Publié le 1 Janvier 2014 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans الف باء

L’histoire n’est pas un terrain vague sans maître.

 

Liberté,

Parle-nous de tes nombreux amants,

Tant qu’à Mayari Arriba,

Sur le champ grand couvert, il en reste quelques-uns.

Nos mains

Gagnent une mitrailleuse Thompson,

Cinq Springfield

Et quelques armes légères.

Liberté

-Pas celle du jaguar ni de l’oiseau-

Celle de l’homme :

Gagne-nous pour hier, pour demain,

Gagne-nous aujourd’hui.

Nous sommes tes fidèles amants.

Au milieu des détonations

Et des coups de feu

Nous entendons tout ce qui tremble en toi :

Ton cœur bat,

Ici, entre les pins brûlés et le sang.

Partout tu es toute nue

Et tu dors à l’ombre des ruines.

Chez toi nous nous sommes arrêtés.

Le destin, ce n’est que toi.

pablo-armando-fernandez-en-pabellon-cuba-4-580x435

 

commentaires

أبو العلاء المعري-تعب كلها الحياة

Publié le 1 Janvier 2014 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans الف باء

 

غَـيْرُ مُـجْدٍ في مِلّتي واعْتِقادي نَــوْحُ بـاكٍ ولا تَـرَنّمُ شـادِ

وشَـبِيهٌ صَـوْتُ الـنّعيّ إذا قِيسَ بِـصَوْتِ الـبَشيرِ في كلّ نادِ

أَبَـكَتْ تِـلْكُمُ الـحَمَامَةُ أمْ غَنَّـت عَـلى فَـرْعِ غُصْنِها المَيّادِ

 

صَـاحِ هَـذِي قُبُورُنا تَمْلأ الرُّحْبَ فـأينَ الـقُبُورُ مِنْ عَهدِ عادِ

خَـفّفِ الـوَطْء ما أظُنّ أدِيمَ الأرْضِ إلاّ مِـنْ هَـذِهِ الأجْـسادِ

وقَـبيحٌ بـنَا وإنْ قَـدُمَ الـعَهْدُ هَــوَانُ الآبَـاءِ والأجْـدادِ

سِـرْ إنِ اسْطَعتَ في الهَوَاءِ رُوَيداً لا اخْـتِيالاً عَـلى رُفَـاتِ العِبادِ

رُبّ لَـحْدٍ قَـدْ صَارَ لَحْداً مراراً ضَـاحِكٍ مِـنْ تَـزَاحُمِ الأضْدادِ

وَدَفِـيـنٍ عَـلى بَـقايا دَفِـينٍ فـي طَـويلِ الأزْمـانِ وَالآبـاءِ

 

فـاسْألِ الـفَرْقَدَينِ عَـمّنْ أحَسّا مِـنْ قَـبيلٍ وآنـسا مـن بلادِ

كَـمْ أقـامَا عـلى زَوالِ نَـهارٍ وَأنــارا لِـمُدْلِجٍ فـي سَـوَادِ

تَـعَبُ كُـلّها الـحَياةُ فَـما أعْجَـبُ إلاّ مِـنْ راغبٍ في ازْديادِ

إنّ حُـزْناً فـي ساعةِ المَوْتِ أضْعَافُ سُـرُورٍ فـي سـاعَةِ الـميلادِ

 

خُـلِقَ الـنّاسُ لـلبَقَاءِ فضَلّتْ أُمّــةٌ يَـحْـسَبُونَهُمْ لـلنّفادِ

إنّـما يُـنْقَلُونَ مِـنْ دارِ أعْـمالٍ إلــى دارِ شِـقْوَةٍ أو رَشَـادِ

ضَـجْعَةُ المَوْتِ رَقْدَةٌ يُستريحُ الجِـسْمُ فيها والعَيشُ مِثلُ السّهادِ

 

كـيفَ أصْبَحتَ في مَحلّكَ بعدي يـا جَـديراً مـنّي بحُسْنِ افتِقادِ

قـد أقَـرّ الـطّبيبُ عَنْكَ بِعَجْزٍ وتَـقَـضّى تَــرَدّدُ الـعُـوّادِ

وَانْتَهَى اليأسُ مِنكَ وَاستشعَرَ الوَجْدُ بـأنْ لا مَـعادَ حـتى الـمعادِ

هَـجَدَ الـسّاهرُونَ حَوْلَكَ للتمْريـضِ وَيـحٌ لأعْـيُنِ الـهُجّادِ

أنـتَ مِن أُسْرةٍ مَضَوْا غَيرَ مَغْرُوريـنَ مِـنْ عَـيشَةٍ بِذاتِ ضِمادِ

 

فَـعَزيزٌ عَـليّ خَـلْطُ الـلّيالي رِمَّ أقـدامِـكُمْ بِـرِمّ الـهَوَادي

كُـنتَ خِـلّ الصِّبا فلَمّا أرادَ البَـينَ وَافَـقْتَ رأيَـهُ فـي المُرادِ

ورأيـتَ الـوَفاءَ للصّاحِبِ الأوَّلِ مِـنْ شـيمَةِ الـكَريمِ الجَوادِ

وَخَـلَعْتَ الـشّبابَ غَضّاً فَيا لَيْتَــكَ أَبْـلَـيْتَهُ مَـعَ الأنْـدادِ

فـاذْهَبا خـير ذاهـبَينِ حقيقَيْن بِـسُـقْيا رَوائِــحٍ وَغَـوَادِ

ومَــراثٍ لَـوْ أنّـهُنّ دُمُـوعٌ لـمَحَوْنَ الـسّطُورَ فـي الإنْشادِ

 

والـفَتَى ظاعِنٌ ويَكفيهِ ظِلُّ السَّـدْرِ ضَرْبَ الأطْنابِ والأوْتادِ

بـانَ أمْـرُ الإلَـهِ واختَلَفَ النّاسُ فَـداعٍ إلـى ضَـلالٍ وَهَـادِ

والّـذي حـارَتِ الـبَرِيّةُ فِـيهِ حَـيَوَانٌ مُـسْتَحْدَثٌ مِـن جَمادِ

والـلّبيبُ الـلّبيبُ مَنْ لَيسَ يَغْترُّ بِـكُـوْنٍ مَـصـيرُهُ لـلفَسادِ


تعب كلها الحياة قصيدة أبي العلاء المعري

commentaires

Bonne année سنة سعيدة

Publié le 1 Janvier 2014 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans Actu

llllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllll.jpg

commentaires

قصائد للشاعر أحمد مطر

Publié le 28 Décembre 2013 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans الف باء

 

ahmad_matar2.jpg

Ahmad-Matar-300x130.jpg

commentaires

قصائد للشاعر الراحل محمود درويش

Publié le 25 Décembre 2013 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans الف باء

 

photo_1218289306272-2-0.jpg

 

Arafat_Darwish_Habash.jpg

commentaires

قصائد للشاعر الراحل محمود درويش

Publié le 25 Décembre 2013 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans الف باء

 

-------------1-.jpg

 

محمود درويش

commentaires

Afficher plus d'articles

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 20 30 40 > >>
Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog