Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
Histoire du Maghreb تاريخ المغرب الكبير

A la mémoire du Shaykh Hadouch Abderrahmân al-'Amayrî al-Yaznâsnî al-Zanâtî. الى روح الشيخ عبد الرحمان العميري اليزناسني

Soudcloud

Publié le 25 Avril 2015 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش

commentaires

أبو الطيب المتنبي - ما كل ما يتمنى المرء يدركه

Publié le 25 Avril 2015 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans Poésie

commentaires

معلقة زهير بن ابي سلمى

Publié le 25 Avril 2015 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans Poésie

commentaires

قصيدة الشمعة --- الحاج...

Publié le 19 Avril 2015 par Abdelkader HADOUCH

commentaires

RT @imarabe: #Colloque Du 7 au 10 avril à l'IMA,...

Publié le 7 Avril 2015 par Abdelkader HADOUCH dans Colloque

commentaires

RT @UNICEFmena: غادر أكثر من 100,000...

Publié le 7 Avril 2015 par Abdelkader HADOUCH dans اليمن

commentaires

RT @HistClassroom: We join @UNESCO to...

Publié le 7 Avril 2015 par Abdelkader HADOUCH dans Unite4Heritage

commentaires

RT @UNHCRUK: Ibrahim was buried alive and saved by...

Publié le 7 Avril 2015 par Abdelkader HADOUCH dans BokoHaram, Minawao

commentaires

Nouveau favori : L'âge d'or de la chanson...

Publié le 6 Avril 2015 par Abdelkader HADOUCH dans deezer

commentaires

التاريخ الدبلوماسي للمغرب...

Publié le 6 Avril 2015 par Abdelkader HADOUCH

commentaires

المغرب يفقد واحداً من أعظم مُفكّريه في القرن العشرين: عبد الهادي التازي نذر حياته للبحث الذي يصل الأجيال بتاريخها الحضاري

Publié le 6 Avril 2015 par Abdelkader Hadouch

commentaires

رسائل فلسفية / أبو بكر الرازي

Publié le 8 Mars 2015 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans مسائل فلسفية

مقالة في إمارات الإقبال والدولة

قال أبو بكر محمد بن زكريا الرازي: اعلم أن الأمر المسمَّى إقبالا ودولة وإن كان القول في سببه والنظر فيه والإبانة عنه عسرا غامضا وطويلا بعيدا فإن لمجيئه وموافاته إمارات وشواهد مبشِّرة به. وغرضنا في هذه المقالة ذكر بعض هذه الإمارات باختصار وإيجاز ما أمكن ذلك فنقول وبالله التوفيق: إن من إمارات الإقبال التنقل والعلم الذي يقع للمرء ضربة واحدة ورفعه إلى حال جليلة بالإضافة إلى ما كان عليها. وذلك أن حدوث مثل هذه الحال يدل على تيقظ السعادة له - كائنا ما كان. عن أي سبب كان إلهي كان أو طبيعي - بقوة قوية لا تكاد تقصر وتني وتخمد سريعا لفرط قوتها وغزارة مادتها. والدليل على ذلك إضطلاعها بنقل المنقول هذا النقل الغريب البديع الذي لا يمكن أن يحدث من قوة مهينة ولا نُزرة مادّة، فوقوع النقلة من حاله إلى ما هو أجل منها كثيرا جدا من إمارات وفور قوة الناقلين وغزارتها ومن أجل ذلك هو أحب الأسباب الدالة على الإقبال ومن إمارات الإقبال والدولة اتساق الأمور واطرادها ومجيئها ووقوعها على موافقة التنقل المدال ولو في دقائق الأشياء وخسائسها فضلا عن جلائلها وعظائمها، لأن ذلك يدل على أنه مسوس ومكفٌّى ومُؤَّيد بقوة غير قوته وأنه مُتكفّلُ به ومصنوع له وقد كانت قدماء الملوك وأجلّتهم يستدلّون بما يقدِّم إليهم الطباخون من الأطعمة التي كانت تقع بوقوع شهواتهم - من غير أن يكونوا تقدموا إليهم فيها وأمروهم بها - على ثبات الإقبال والدولة فضلا عما يقع من غير ذلك من جلائل الأشياء وعظائمها كنكبات الأعداء وبوار المضادين والمخالفين والمنازعين ومن إمارات الإقبال والدولة ما يحدث من أخلاق النفس الموافقة للرياسة المُعينة المُقوِّية عليها بعلوّ الهمّة والنبل والجود وقلة مهابة الأكفاء وفضل الرأي وإجادته، فإن مثل هذه الأمور لا تحدث في الإنسان إلا وهو يُراد للمرتبة التي يرتقى إليها بهذه الأخلاق ونحوها، فأعلمه ومن إمارات ذلك أيضا عشق الرياسة وفرط محبته لها حتى إنه لا يرى عيشا إلا بها ولا يهم أمرا سواها. فإن ذلك يدل على أنه مهيأ لها. لأن الطبيعة لا تفعل شيئا باطلاً بتّةً ولا تترك قوة عطلاً. ولم يكن يتمكن في نفس هذا المعنى هذا التمكُّنَ ويقوم فيها هذا المقام إلا وهي نفس مهيأة للرياسة لا غير. ولولا ذلك لكانت هذه القوى فيها فضلًا وباطلًا، وذلك ما لا يكون ومن إمارات ذلك أيضا ما يحدث له من الحِلم والتُؤَدَة في الأمور التي فيها لبسٌ وشبهة، لأنّ ذلك يدل على أنه محروس من ركوب الخطايا والوقوع في الزلل وأنه مجريٌ به إلى إدراك حقائق الأمور ومن إمارات ذلك أيضا فضل صدق ودقة حس النفس والإدراك والتخمين على ما كان له قبل، فإن ذلك يدل على مسدَّد موفَّق بقوة إلهية تجري به إلى أن يكون فاضلا ورئيساً سائساً لشدّة حاجة الرئيس والسائس إلى فضل وعلم واستغناء المسوسين عن ذلك لانتساب أمرهم إلى السائس واكتفائهم بسياسته ومن إمارات ذلك أيضا الميلُ إلى موافقة الخلطاء والأصحاب والأعوان والمحبة لصلاح أمورهم باستجلاب موداتهم وخلوصهم له - لأن ذلك يدل على أنه قد أعطي القوة التي تدوم - وتسخيرهم وربطهم بها لنفسه، و في ذلك أن لا يتفرقوا عنه وأن لا يُضمروا له سوءاً وأن لا يروا عيشاً إلا معه وبه ونتج من ذلك صِدقُ مجاهدتهم الأعداء عنه وبذلُهم أنفسهم دونه ومن إمارات ذلك أيضا إقبال الخدم والأصحاب عليه وفضل إجلالهم ومهابتهم له من غير أن يكون حدثت له في ذلك الوقت حالة ظاهرة توجب ذلك من مزيد في رتبةٍ أو زيادةٍ في إحسانٍ أو إساءةٍ، فإنّ ذلك إذا كان دلّ على أُبَّهَةِ حادثةٍ إلهية واقعة في النفوس طارئة عليها دلالة الرياسة والدولة ومن إمارات ذلك أيضا خُلُوُّ قلبه من الضغائن والأحقاد التي كانت في نفسه على أكفائه وأجلّة أصحابه وخلطائه فضلا عليهم، وإنها ممّن يُحب أن يسوس ويستصلح لا ممن يستفسد

ومن إمارات ذلك أيضا ميل النفس إلى العدل وكراهيتها الجور وإن كان له عاجلُ ناجزٍ، لأنّ ذلك يدل على أنّ نفسه مُوقِنة بالتمكّن من الملك ودوامه وليست مختَطِفة مغتَنِمة. وليس ذلك منها إلا بحمل قوة إلهية لها على ذلك، ولن يقع هذا الحمل منها لها على هذا المعنى إلا وقد أهّلها لدوامه وبقائه وأكسبه ذلك ميل الرعايا المملوكين والمسوسين إليه. وفي ذلك توطيد ملكه وإرساء قواعده والبعد من الوهن والتضعضع وانعزال المناوئين والمضادين وإجلالهم إياه وشوقهم إلى مثل حاله إن ساسه فهذه إمارات الإقبال الأشرف الأعظم والتي يرجع إليها ويدخل في جملتها سائر الإمارات الصغيرة الجزئية

commentaires

مفاتيح العلوم للخوارزمي

Publié le 8 Mars 2015 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans التاريخ الإسلامي العام

في مواضعات كتاب ديوان الخراج

الفيء: ما يؤخذ من أرض العنوة

الخراج: ما يؤخذ من أرض الصلح

العشر: ما يؤخذ من زكاة الأرض التي أسلم أهلها عليها، والتي أحياها المسلمون من الأرضين أو القطائع

صدقات الماشية، وهي زكاة السوائم من الإبل والبقر والغنم دون العوامل والمعلوفة

الكراع، في الدواب لا غير

الحشري، هو ميراث من لا وارث له

الركاز: دفين الجاهلية

سيب البحر، هو عطاء البحر، كاللؤلؤ والمرجان والعنبر، ونحوه

ومن أبواب المال: أخماس المعادن، وأخماس الغنائم، وجزاء رؤوس أهل الذمة، جمع جزية، وهو معرب كزيت، وهو الخراج، بالفارسية

مال الجوالي، جمع جالية، وهم الذين جلوا عن أوطانهم، ويسمى في بعض البلدان مال الجماجم، وهي جمع جمجمة، وهي الرأس

المكس: ضريبة تؤخذ من التجار في المراصد

الطسق: الوظيفة توضع على أصناف الزروع، لكل جريب، وهو بالفارسية: تشك، وهو الأجرة

الاستان: المقاسمة

الإقطاع: أن يقطع السلطان رجلاً أرضاً فتصير له رقبتها، وتسمى تلك الأرضون: قطائع، واحدتها: قطيعة

الطعمة: هي أن تدفع الضيعة إلى رجل ليعمرها ويؤدي عشرها وتكون له مدة حياته، فإذا مات ارتجعت عن ورثته، والقطيعة تكون لعقبة عن بعده

الإيغار: هو الحماية، وذلك أن تحمى الضيعة أو القرية فلا يدخلها عامل ويوضع عليها شيء ويؤدي في السنة لبيت المال في الحضرة، أو في بعض النواحي

التسويغ: أن يسوغ الرجل شيئاً من خراجه في السنة، وكذلك الحطيطة والتريكة

افتتاح الخراج: الإبتداء في جبايته

التقرير: فعل متعد من الإقرار؛ يقال: قرر العامل القوم بالبقايا فأقروا بها، ثم يسقط ذكر القوم فيقال: قرر: العامل بالبقايا

الحاصل: ما يكون في بيت المال، أو على العامل

الباقي: ما هو باق على الرعية لم يستخرج بعد

العبرة: ثبت الصدقات لكورة كورة

وعبرة سائر الإرتفاعات، هو أن يعتبر مثلاً ارتفاع السنة التي هي أقل ريعاً، والسنة التي هي أكثر ريعاً، ويجمعان ويؤخذ نصفهما فتلك العبرة، بعد أن تعتبر الأسعار وسائر العوارض

الواقعة: النفقات

الراتبة: هي الثابتة التي لابد منها

النفقات العارضة، هي التي تحدث

الرائج من المال: ما يسهل استخراجه

المنكسر: ما لا يطمع في استخراجه لغيبة أهله أو موتهم، أو نحو ذلك

المتعذر، والمتحير، والمتعقد: ما يتعذر استخراجه لبعد أربابه، أو لإفلاسهم

المحسوب: ما يحسب للعامل

المردود: ما يرد عليه ولا يحسب له

الموقوف: ما يوقف ليناظر عليه، أو ليستأمر السلطان في حسبه أو رده

الحزر: هو تقدير غلات الزروع

الخرص، للنخل والكروم خاصة

التخمين: الخرص للخضر، مشتق من خمانا، وهو بالفارسية لفظة شك وظن

المغارمة، والمرافق، والمصادرة، متقاربة المعاني

التلجئة: أن يلجىء الضعيف ضيعة إلى قوي ليحامى عليها، وجمعها: الملاجىء، والتلاجىء وقد يلجيء القوي الضيعة، وقد ألجاها صاحبها إليه

commentaires

ابن الملقن طبقات الأولياء

Publié le 7 Mars 2015 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans Citation

قال ابن الملقن : "على القلب ثلاثة أغطية: الفرح، والحزن، والسرور. فإذا فرحت بالموجود فأنت حريص، والحريص محروم. وإذا حزنت على المفقود فأنت ساخط، والساخط معذب. وإذا سررت بالمدح فأنت معجب، والعجب يحبط العمل

commentaires

المواقف والمخاطبات: النفري

Publié le 7 Mars 2015 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش dans Mystique التصوف

 

موقف معرفة المعارف

أوقفني في المعارف وقال لي هي الجهل الحقيقي من كل شيء بي

وقال صفة ذلك في رؤية قلبك وعقلك هو أن تشهد بسرك كل ملك وملكوت وكل سماء وأرض وبر وبحر وليل ونهار ونبي وملك وعلم ومعرفة وكلمات وأسماء وكل ما في ذلك وكل ما في ذلك وكل ما بين ذلك يقول ليس كمثله شيء، وترى قوله ليس كمثله شيء هو أقصى علمه ومنتهى معرفته

وقال لي إذا عرفت معرفة المعارف جعلت العلم دابة من دوابك وجعلت الكون كله طريقاً من طرقاتك

وقال لي إذا جعلت الكون طريقاً من طرقاتك لم أزد ودك منه، هل رأيت زاداً من طريق

وقال لي الزاد من المقر فإذا عرفة معرفة المعارف فمقرك عندي وزادك من مقرك لو استضفت إليك الكون لوسعهم

وقال لي لا يعبر عني إلا لسانان لسان معرفة آيته إثبات ما جاء به بلا حجة، ولسان علم أيته إثبات ما جاء به بحجة

وقال لي لمعرفة المعارف عينان تجريان عين العلم وعين الحكم، فعين العلم تنبع من الجهل الحقيقي وعين الحكم تنبع من عين ذلك العلم

فمن أغترف العلم من عين العلم أغترف العلم والحكم، ومن أغترف العلم من جريان العلم لا من عين العلم نقلته ألسنة العلوم وميلته تراجم العبارات فلم يظفر بعلم مستقر ومن لم يظفر بعلم مستقر لم يظفر بحكم

وقال لي قف في معرفة المعارف وأقم في معرفة المعارف تشهد ما أعلمته فإذا شهدته أبصرته وإذا أبصرته فرقت بين الحجة الواجبة وبين المعترضات الخاطرة فإذا فرقت ثبت وما لم تفرق لم تثبت

وقال لي من لم يغترف العلم من عين العلم لم يعلم الحقيقة ولم يكن لما علمه حكم، فحلت علومه في قوله لا في قلبه، كذلك تحل فيمن علم

وقال لي إذا ثبت فأنطق فهو فرضك

وقال لي كل معنوية ممعناة إنما معنيت لتصرف، وكل ما هية ممهاة إنما أمهيت لتخترع

وقال لي كل محلول فيه وعاء وإنما حل فيه لخلو جوفه، وكل خال موعى وإنما خلا لعجزه وإنما أوعى لفقره

وقال لي كل مشار إليه ذو جهة وكل ذي جهة مكتنف وكل مكتنف مفطون وكل مفطون متخيل وكل متخيل متجزئ وكل متجزئ وكل هواء ماس وكل ماس محسوس وكل فضاء مصادف

وقال لي أعرف سطوتي تحذر مني ومن سطوتي، وأنا الذي يجير منه ما تعرف وأنا الذي لا يحكم عليه ما بدا من علمه، كيف يجير مني تعرفي وأنا المتعرف به إن أشاء تنكرت به كما تعرفت به، وكيف يحكم علي علمي وأنا الحاكم به إن أشاء أجهلت به كما أعلمت به

وقال لي اسمع إلى معرفة المعارف كيف تقول لك سبحان من لا تعرفه المعارف وتبارك من لا تعلمه العلوم، إنما المعارف نور من أنواره وإنما العلوم كلمات من كلماته

وقال لي أسمع إلى لسان من ألسنة سطوتي، إذا تعرفت إلى عبد فدفعني عدت كأني ذو حاجة إليه يفعل ذلك مني كرم سبقى فيما أنعمت ويفعل ذلك بخل نفسه بنفسه التي أملكها عليه ولا يملكها علي، فأن دفعني عدت إليه ولا أزال أعود ولا يزال يدفعني عنه فيدفعني وهو يراني أكرم الأكرمين وأعود إليه وأنا أراه أبخل الأبخلين أصنع له عذراً إذا حضر وأبتدئه بالعفو قبل العذر حتى أقول في سره أنا ابتليتك، كل ذلك ليذهب عن رؤية ما يوحشه مني فأن أقام فيما تعرفت به إليه كنت صاحبه وكان صاحبي وأن دفعني لم أفارقه لدفعه الممتزج بجهله لكن أقول له أتدفعني وأنا ربك أما تريدني ولا تريد معرفتي فأن قال لا أدفعك قبلت منه، ولا يزال كلما يدفعني أقرره على دفعه فكلما قال لا أدفعك قبلت منه حتى إذا دفعني فقررته على دفعه فقال نعم أنا أدفعك وكذب وأصر نزعت معارفي من صدره، فعرجت إلي وارتجعت ما كان من معرفتي في قلبه حتى إذا جاء يومه جعلت المعارف التي كانت بيني وبينه ناراً أوقدها عليه بيدي فذلك الذي لا تستطيع ناره النار لأني أنتقم منه بنفسي لنفسي وذلك الذي لا تستطيع خزنتها أن تسمع بصفة من صفات عذابه ولا بنعت من نعوت نكالى به أجعل جسمه كسعة الأرض القفرة وأجعل له ألف جلد بين كل جلدين مثل سعة الأرض ثم آمر كل عذاب كان في الدنيا فيأتيه كله لعينه فيجتمع في كل جارحة منه كل عذاب كان في الدنيا بأسره لعين ذلك العذاب وعلى اختلافه في حال واحدة لسعة ما بين أقطاره وعظم ما وسعت من خلقه لنكالة ثم أمر كل عذاب كان يتوهمه أهل الدنيا أن يقع فيأتيه كله لعينه التي كانت تتوهم فيحل به العذاب المعلوم في الجلدة الأولة ويحل به العذاب الموهوم في الجلدة الثانية ثم آمر بعد ذلك طبقات النار السبعة فيحل عذاب كل طبقة في جلده من جلدة فإذا لم يبق عذاب دنيا ولا أخرة إلا حل بين كل جلدين من جلوده أبديت له عذابه الذي أتولاه بنفسي فيمن تعرفت إليه بنفسي، فدفعني حتى إذا رآه فرق لرؤيته العذاب المعلوم وفرق منه العذاب الموهوم وفرق له عذاب الطبقات السبعة فلا يزال عذاب الدنيا والآخرة يفرق أن أعذبه بالعذاب الذي أبديته فأعهد إلى العذاب أني لا أعذبه فيسكن إلى عهدي ويمضي في تعذيبه على أمري ويسألني هو أن أضعف عليه عذاب الدنيا والآخرة وأصرف عنه ما أبديته فأقول له أنا الذي قلت لك أتدفعني فقلت نعم أدفعك فذاك أخر عهده بي، ثم أخذه بالعذاب مدى علمي في مدى علمي فلا يثبت علم العالمين ولا معرفة العارفين لسماع صفته بالكلام، ولا أكون كذلك لمن تمسك بي في تعرفي وأقام عندي إلى أن أجيء بيومه إليه فذلك الذي أوتيه نعيم الدنيا كلها معلوماً وموهوماً ونعيم الآخرة كلها بجميع ما يتنعم به أهل الجنان ونعيمي الذي أتولاه بنفسي من تنعيم من أشاء ممن عرفني فتمسك بي

وقال لي سلني وقل يا رب كيف أتمسك بك حتى إذا جاء يومي لم تعذبني بعذابك ولم تصرف عني إقبالك بوجهك فأقول لك تمسك بالسنة في علمك وعملك وتمسك بتعرفي إليك في وجد قلبك وأعلم أني إذا تعرفت إليك لم أقبل منك من السنة إلا ما جاء به تعرفي لأنك من أهل مخاطبتي تسمع مني وتعلم أنك تسمع وترى الأشياء كلها مني

وقال لي عهد عهدته إليك أن تعرفي لا يطالب بفراق سنتي لكن يطالب بسنة دون سنة وبعزيمة دون عزيمة فأن كنت ممن قد رآني فاتبعني وأعمل ما أشاء بالآلة التي أشاء لا بالآلة التي تشاء أليس كذلك تقول لعبدك فالآلة هي سنتي فأعمل منها بما أشاء منك لا بما تشاء لي وتشاء مني فأن عجزت في آلة دون آلة فعذري لا يكتبك غادرا وان ضعفت في عزيمة دون عزيمة فرخصتي لا تكتبك عاثراً إنما أنظر إلى أقصى علمك أن كان عندي فأنا عندك

commentaires

@UNHCRUK @AnissaDiallo @DiDithefirst @abdulahi_01...

Publié le 23 Février 2015 par Abdelkader HADOUCH

commentaires

Mawal El Watan ( National Song for Iraq and Iraqi...

Publié le 21 Février 2015 par Abdelkader HADOUCH dans deezer

commentaires

POUVOIR, SOCIETE ET LE SOUFISME AU MAGHRIB OCCIDENTAL MEDIEVAL -CLIVAGES ET CONFLITS-

Publié le 21 Février 2015 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش

 

Abdelkader HADOUCH

 

Les trois parties qui composent ce travail sont destinées à analyser les clivages et les conflits continuels et répétitifs inter-musulmane au sein du Maghrib occidental médiéval. L’instauration d’une pratique et d’un discours autour des termes du kufr, jâhiliya, bidca, sharîca, Islâh illustre le contexte religieux et historique dans lequel le pouvoir, la société et le sûfisme se trouvaient depuis la naissance des dynasties berbères au Maghrib occidental. Les modèles et les pratiques politiques des Almoravides, des Almohades et des Mérinides se sont succédés sous la bannière de l’Islâm, religion déterminante des relations sociales et politiques. Les changements brutaux ou pacifiques au sein de l’espace du Maghrib occidental, au sommet du pouvoir ou au sein des catégories sociales, était liée à un message répétitifs d'une certaine pratique politique au Moyen-âge. Les pratiques de la riyâsa étaient issues de l’Islâm comme grenier des théories politiques et des traditions tribales guerrières et organisationnelles.

Dans la première partie, nous avons commencé la chronologie du mouvement almoravide, un choix très important au regard du parcours historique de ce mouvement unificateur et originale depuis la conquête musulmane des territoires de Gharb dâr al-islâm. Le renouveau religieux des Almoravides est souvent lié au malikisme, il reste n’est au moins que ce renouveau regroupe pour la première fois des aspects importants dans la constitution de l’Etat et la société du Maghrib. L'espace de la souveraineté était très élargi par rapport aux expériences précédentes qualifiées de séparatisme. La carte du Maghrib occidental est pour la première fois unifiée entre les mains d'une même autorité politiques et religieuses. Le projet réformiste des malikites du Maghreb avait réussi là ou n’en l’attendait pas, dans une région désertique, mais vitale sur le plan commerciale. La rencontre de la puissance de la confédération sanhâja du Sahara occidental et le missionnaire des malikites a forgé une formidable expérience politique et religieuse de l’Islâm au Maghrib occidental.

Le premier chapitre traite de la coalition de la mise en place du pouvoir politique à partir d’une triangulaire qui regroupe la société d’accueil tribal, les élites de la société d’accueil et une partie des savants du Maghreb. Ces au sein de cette triangulaire que la fermentation d'une certaine idée de la riyâsa avait réuni les facteurs importants : les réformes, la souveraineté, la légitimité, le dogme de l’Etat, l’administration. L’expérience avait pris le chemin dans la mémoire collectif durant des siècles et représentait un repère pour les origines du pouvoir au Maghrib occidental en particulier. Les Almoravides ont ouvert la voie à la pratique politique organisé autour d’un projet réformiste issue de l’Islâm, il était d’ailleurs suivi par toutes les dynasties du Maghrib occidental, quelles que soient leurs différences par rapport au parcours almoravide, elles restent toutes liées à ce phénomène de mouvement politico-religieux (Islâh) et à une société d’accueil tribal et à un personnage au discours réformateur. Nous avons analysé le parcours de ce mouvement à partir de cette triangulaire pour déterminer les facteurs d’une pratique politique nouvelle, très ancré dans les traditions du Maghrib occidental.

Le deuxième chapitre est consacré aux difficultés du pouvoir almoravide et de sa direction bicéphale issue du mouvement d’Ibn Yâsîn. Le malikisme qui avait rénové la vie religieuse et politique au dire des sources arabes n’avait pas supporté le poids des changements des Sanhâja nomades devenus émirs, puis souverains et de l’institution des fuqahâ’ traditionalistes et légitimistes qui ont transformé le projet d’Ibn Yâsîn au cours de la souveraineté politique dynastique en un projet archaïque et en crise. L’échec de ce projet imputé aux fuqahâ’ malikites avait cristallisé toute la passion. La crise économique et morale reproché au malikites du Maghrib occidental s’est transformé à une lutte contre l’innovation au sein de la pensée musulmane. Le dakhîl et le gharîb (l’étranger) deux termes que les fuqahâ’ ont surveillés avaient coïncidé avec le livre Ihyâ’, La question d’al-Ihyâ’, très problématique sur les questions du sûfisme au dire des spécialistes de la mystique, il l’est aussi au niveau politique almoravide, puisque les fuqahâ’ ont sentie le message très réformiste, directement adressé aux ‘ûlî al-Amr et à l’institution des fuqahâ’

Le troisième chapitre est consacré au discours du sûfisme et ces rapports avec le pouvoir almoravide. Le sûfisme qui avait fait des progrès en Andalousie et au sein de l’Islâm malikite, dont le message social était incontestablement dirigé vers les populations des cités et des campagnes, allaient se transformer en une formidable plate-forme contestataire après la prise de position des Almoravides contre le livre Ihyâ’. La fuite en avant des Almoravides et de leurs fuqahâ’ pour masquer la crise économique et sociale de leur projet en s’investissant dans les débats autour des questions philosophiques d’al-Ihyâ’ avait réorienté le sûfisme vers des directions de plus en plus contestataires. L’expression devenait de plus en plus dévoilée jusqu'à la révolte d’Ibn Qasî en Andalousie, le sommet de l’opposition affichait par les sûfis à ce pouvoir jugé sectaire et absolu. Quand nous avons lu et relu l’avènement du mouvement almoravide et la prise d’opposition des sûfis du Maghrib almoravide, il nous est apparu que la puissance de l’expression sûfi, de ces personnages et leurs influences au sein de la société almoravide faisaient peur à la riyâsa centrale. Si au début il était face au mouvement du Zuhd étape primaire du sûfisme lié à la nature de la religion musulmane, il était après l’échec de leur projet et la question d’al-Ihyâ’ face à des véritables leaders capables de soulever une partie de la société contre eux.

La deuxième partie traite de l’avènement de la dynastie almohade au Maghrib qui avait bouleversé les données au sein de l’Occident musulman. L’empire almohade a été fondé au milieu d’un espace sédentaire et au nom d’une propagande du tawhîd et du mahdisme. Le premier chapitre Analyse le projet almohade qui semble reproduire dans une large mesure son prédécesseur, même si les Almohades ont été plus organisés. Le système apparaît complexe, très élaborer et bien fascinant. La pratique politique du Mahdî Ibn Tûmart au sein de la société d’accueil Masmûda a été très importante, vu la complexité de cette confédération et ces divisions politiques. Ibn Tûmart ont s’appuyant sur une organisation originale avait rénové sur le plan organisationnel au sein des mouvements politico-religieux.

Le deuxième chapitre traite des retombées de la réussite almohade sur l’évolution du sûfisme au Maghrib occidental. Au début du mouvement, il nous semble que l’ennemi almoravide avait rapproché les objectifs d’un Ibn Tûmart pragmatique et des ihya’istes qui ne cachaient pas leur hostilité au Lamtûna (le cas d’Ibn Qasî). Après la mort d’Ibn Tûmart, et, sous les premiers califes almohades, la culture de la pensée unique et officielle avait fait son chemin par une attitude d’écrasement général de toutes les tendances de l’Islâm. Le sûfisme comme les autres doctrines tire son épingle du jeu en évitant la confrontation, puisque les principes de la doctrine tûmartienne (Tawhîd, mahdisme, retour aux sources) n’étaient pas en contradiction fondamentale avec le sûfisme. En même temps, l’attitude des Almohades face au sûfisme n’était pas une attitude agressive comme leurs prédécesseurs. A cet égard, le sûfisme dans son évolution avait profité de la période almohade pour s’affirmer de plus en plus comme une pensée et une voie au sein de l’Islâm du Maghrib. La popularité des écrits orientaux (al-ihyâ’ en tête) et celle des Maghrébins ont eu une large diffusion dans les cercles de l’enseignement citadins. Au même moment, la popularité des sûfis au sein des masses populaires à travers les villes et les campagnes du Maghrib avait contribué à l’apogée du sûfisme. Il est devenu indispensable pour l’enseignement des sciences religieuses et important sur le plan sociale et psychologique pour les masses populaires qui ce refuge derrière des voies et des hommes dits hors du commun. En effet, le sûfisme, voie, homme, patron protecteur était au cœur des événements culturels et politique par sa présence comme voie pour les murîdûn, des idées pour le débat et des questions fondamentaux de la spiritualité de l’Islâm. La quête spirituelle, les actes sociaux des sûfis et le maintien des références fondamentales (al-Qur’ân et la sunna) ont propulsé sur la scène du Maghrib almohade des hommes influent et incontournable pour les gouverneurs et les califes almohades. La période almohade avait vu une continuité des polémique autour du livre Ihyâ’, des attitudes des pauvres (les fuqarâ’), ainsi que sur la justice sociale et économique. Le plus important de tous les changements est la naissance des Tawâ’if, sing. Tâ’ifa qui allait donner au Maghrib, au plus tard, l’institution de la zâwiya.

La troisième partie traite la période mérinide, ou la mise en place du pouvoir et en particulier sa légitimité était très tardive et différent des expériences triangulaires des Almoravides et des Almohades. Le premier chapitre est consacré à la mutation qui découler directement de deux événements majeurs de l’histoire almohade : le rejet du mahdisme et la défaite de Las Navas de Tolosa. Ces deux événements ont joué un rôle déterminant et direct dans le morcellement de l’Occident musulman. Les Mérinides ont construit leur légitimité autour de l’arabité, l’appartenance à la maison du Prophète, la promotion de l’enseignement, et la fête du mawlid. La politique mérinide faisait aussi la promotion du shérifisme et des tentatives de rapprochement du sûfisme. A l’époque mérinide, la politique ou plutôt le style de la riyâsa vis-à-vis du sûfisme rejoint la naissance d’une dynastie très contestait sur le plan idéologique et religieux, puisque la Dacwa dîniya et son personnage charismatique ont cruellement manqué à la société d’accueil mérinide dans ces débuts de lutte pour le pouvoir.

Le deuxième chapitre traite le sûfisme de l’individu au rassemblent dans des Tawâ’if à la constitution des zawayâ, ce qui montre une société en pleine mutation. L’ouverture des Mérinides vers le sûfisme pour chercher l’originalité de la teinte idéologique comme les prédécesseurs, surtout que le retour d’un malikisme des Fuqahâ’, comme s’était le cas sous les Almoravides, reste improbable et contestable par les critiques d’Abû Hâmid al-Ghazâlî et les mahdistes almohades, d’où l’ouverture vers un pluralisme religieux et culturel où la tendance mystique avait trouvé un terrain sociale et politique notables après une période du rigorisme almoravide et du mahdisme almohade. Si le malikisme et le mahdisme ont été structurés à tous les niveaux, le sûfisme par contre constitue au Maghrib médiéval et en particulier à l’époque mérinide des multitudes de voies avec seul lien le mysticisme. De l'expérience personnelle à l’expérience collective en passant par les sûfîs des villes et des campagnes. Le sûfisme allait se structurer dans des communautés (Tawâ’if) qui ratissait plus large dans la société du Maghrib mérinide, au point que l’espace de tout mouvement politico-religieux ne s’associer pas à la confédération tribale, mais à la tâ’ifa au delà de son espace économique et tribale. Le sûfisme allait se reconnaître dans une appartenance à un lieu (Ribât, zâwiya) comme espace vital et sacré, dans l’enseignement d’un maître (Shaykh) comme leader et dans une littérature comme modèle religieux islamique.

Le troisième chapitre traite de la synthèse mérinide autour du retour au consensus au sein de la sunna. Les influences très observées entre les courants de la pensée sunnite au sein du Maghrib mérinides ont conduit à des participations du faqîh, du sûfis et du sharîf dans les débats ouverts autour des questions qui touchent la question de l’innovation et innovateur au Maghrib occidental, en particulier les pratiquent des fuqarâ’ organisés et structuré au sein de rassemblement. Le consensus a été trouvé entre une majorité de lettrés musulmans de tous bords pour un retour à la sunna, en particulier à une forme de sûfisme très respectueux des lois religieuses.

Que se soit la tendance malikite des Almoravides et des Mérinides ou mahdiste des Almohades, le pouvoir, la société et les courants de la culture cohabitent à travers un cercle qui regroupe à la fois la majorité, c’est-à-dire les ralliées à la doctrine officielle et quelque exception dans le domaine de la culture islamique. Donc entre ralliement et crainte, la stabilité que recherche toujours un pouvoir musulman se trouve dans cette dialectique culturelle issue de l’Islâm, qui n'était plus celui de l’Arabie, mais des Islâms issus de l’évolution de cette religion monothéiste. Le Maghrib occidental, comme l’ensemble de l’Occident musulman, n’avait pas échappé à cette règle fondatrice. Sans aucun doute quand au sein d’une religion monothéiste les interprétations se diversifient, ces dernières deviendraient au fil des siècles acclimatés avec le parcours historique et événementiel de la société. Le problème de ces interprétations au sein de l’Islâm ces qu'ils ont une référence commune et des divergences légitimes, parfois les unes restent secondaires tandis que les autres peuvent allait jusqu'à l’essentielle. Le sujet que nous avons traité représente en réalité la deuxième partie des divergences, puisqu'il s’agit de la forme de gouverner la société du Maghrib occidental avec la présence de l’idée d’être en conformité avec la loi d’al-Haqq. Le sûfisme qu’il soit individuel ou collectif exprime cette évolution mainte fois avorté par l’orthodoxie classique depuis les consultations juridiques des fuqahâ’ almoravides contre le livre Ihyâ’ d’Abû Hâmid al-Ghazâlî, même si en reconnaît les difficultés importantes à percer tous les mystères de la quête spirituelle du sûfisme et de son cheminement comme production sociale.

 

commentaires

POWER, SOCIETY AND SUFISM IN MAGHRIB WESTERN MEDIEVAL -CLEAVAGES CONFLICTS-

Publié le 21 Février 2015 par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش

Power, society and Sufism in Maghrib Western medieval

-Cleavages conflicts-

 

Abdelkader Hadouch

 

The three parties that make up this work are intended to analyze the divisions and inter-Muslim continuous and repetitive conflicts within the Western medieval Maghrib. The introduction of a practical and a speech about the terms of kufr, Jahiliya, bidca, Sharica, Islah illustrates the religious and historical context in which power; society and Sufism were from birth Berber dynasties in western Maghrib. Models and political practice of the Almoravids, Almohads and Merinides have succeeded under the banner of Islam, religion decisive social and political relations. Brutal and peaceful change within the space of the western Maghrib, the summit of power or within social groups, was linked to a repetitive message of some political practice in the middle Ages. Practices of riyâsa were from the attic Islam as political theories, organizational warriors, and tribal traditions.

In the first part, we began the chronology of the Almoravid movement, a very important choice for the historical course of this movement unifying and original since the Muslim conquest the territories ofof Gharb dar al-Islam. Religious revival of the Almoravids is often linked to Malikism; there is at least is that this revival brings together for the first time the important aspects in the constitution of the state and society Maghrib. The space of sovereignty was greatly expanded from previous experiences called separatism. The Western Maghrib map is unified for the first time in the hands of the same political and religious authority. The Reform Project Maliki Maghreb succeeded there or not expect, in a desert region, but vital to the business plan. The meeting of the power of Sanhaja confederation of Western Sahara and the missionary Maliki has forged a formidable political and religious experience of Islam to the western Maghrib.

The first chapter deals with the coalition of the establishment of political power from a triangle, which includes the tribal host society, the elites of the host society and part of the scholars of the Maghreb. Those within this triangular fermentation of a certain idea of riyâsa brought together important factors: reforms, sovereignty, legitimacy, the dogma of the state administration. Experience had made ​​their way into the collective memory for centuries and represented a landmark for the origins of Western power in particular Maghrib. The Almoravids opened the way to practical politics organized around a reformist project outcome of Islam, it was also attended by all the dynasties of the Western Maghrib, whatever their differences from the Almoravid course, they remain all related to the phenomenon of political-religious movement (Islah) and a tribal host society and the reformist character speech. We analyzed the course of this movement from this triangular to determine the factors of a new political practice deeply rooted in the traditions of Western Maghrib.

The second chapter is devoted to the problems of Almoravid power and direction after the two-headed movement of Ibn Yasin. The Malikism who had renovated the religious and political life in Arab sources say had not borne the brunt of the changes nomads Sanhaja become emirs and kings and the institution of fuqahâ ' traditionalist and legitimist that transformed the draft Ibn Yasin during the dynastic political sovereignty in an archaic project in crisis. The failure of this project charged to fuqahâ 'Malikihad crystallized all the passion. Economic and moral crisis Maliki criticized the Western Maghrib turned to fight against innovation in Muslim thought. The dakhil and Gharîb (abroad) two terms as fuqahâ' have watched coincided with the book Ihyâ' the issue of al-Ihyâ' very problematic on issues of Sufism to say specialists mysticism, it is also the Almoravid political level, since the fuqaha' have felt very reformist message sent directly to Uli al-Amr and the institution of fuqahâ

'The third chapter is devoted to speeches Sufism and reports with the Almoravid power. Sufism had made ​​progress in Andalusia and in the Maliki Islam, the social message was unmistakably directed to the populations of the cities and the countryside, would turn into a formidable protest platform after taking position Almoravids against the Ihyâ' book. The headlong rush of the Almoravids and their fuqahâ ' to hide the economic and social crisis of their projects by investing in debates about philosophical issues of al-Ihyâ had shifted Sufism in directions more protesters. The expression became increasingly revealed to the revolt of Ibn Qasi in Andalusia; the top opposition posted by Sufis to sectarian and deemed absolute power. When we read and reread the advent of the Almoravid movement and the opposition taking the Sufis Maghrib almoravide, it appeared that the power of the Sufi expression of these characters and their influence within the company were almoravide Fear the riyâsa. central If at first it was against the movement of Zuhd primary stage of Sufism related to the nature of Islam, it was after the failure of their project and the issue of al-Ihyâ' face of true leaders capable of lifting a part of society against them.

The second part of the coming of the Almohad dynasty in the Maghrib who had upset the data in the West. Muslim the Almohad Empire was founded in the middle of a sedentary space and the name of a propaganda of tawhid and Mahdism. The first chapter deals with the Almohad project that seems to reproduce a large extent its predecessor, although the Almohads were more organized. The system appears complex, very elaborate and very fascinating. Political practice of the Mahdi Ibn Tûmart within the host society Masmuda was very important, given the complexity of this confederation and policies divisions. Ibn Tûmart were based on an original organization had renovated organizationally within the politico-religious movements.

The second chapter deals with the fallout from the Almohad success on the evolution of Sufism in the Western Maghrib. At the beginning of the movement, it seems that the enemy had brought the Almoravid objectives of a pragmatic and Ibn Tûmart ihya'istes who did not hide their hostility to Lamtuna (if Ibn Qasi). After the death of Ibn Tûmart, and under the first Almohad caliphs, the culture of the unique and official thought had made ​​his way by a general attitude of crushing all the trends of Islam. Sufism as other doctrines pulls out of the game by avoiding confrontation, since the principles of the doctrine tûmartienne (Tawheed, Mahdism, and homecoming) were not in fundamental contradiction with the sor Sufism. At the same time, the attitude of facing the Almohad Sufism was not aggressive like their predecessors. In this respect, Sufism in its evolution had taken advantage of the Almohad period to assert itself more and more as a philosophy and a way of Islam in the Maghrib. The popularity of Oriental writings (al-Ihya' head) and the North Africans were widely publicized in the circles of urban education. At the same time, the popularity of Sufis in the masses through the cities and countryside of Maghrib contributed to the heyday of Sufism. It has become essential for the teaching of religious and major sciences on the social and psychological to the masses that this refuge behind the tracks and men called out of the ordinary. Indeed, Sufism, track, man, and patron saint was at the heart of cultural and political events through its presence as a way for murîdûn, ideas for the debate and the fundamental issues of spirituality of Islam. The spiritual quest, the social actions of Sufis and maintaining fundamental references (al-Qur'an and Sunna) have propelled the scene of the Almohad Maghrib and influential men must for governors and Almohad caliphs. The Almohad period saw a continuation of the controversy surrounding the book Ihyâ' attitudes of the poor (the Fuqara'), as well as social and economic justice. The most important of all the changes is the birth of Tawâ'if, sing. Tâ'ifa that would give the Maghrib, at the latest, the institution of zâwiya.

The third part deals mérinide the period or the establishment power and especially its legitimacy was very late and different experiences of triangular Almoravids and Almohads. The first chapter is devoted to the mutation that results directly from two major events of the Almohad history: the rejection of Mahdism and the defeat of Las Navas de Tolosa. These two events have played a key and direct role in fragmentation of the the West. Muslim Mérinides built their legitimacy around the Arab identity, belonging to the house of the Prophet, the promotion of education, and the celebration. Mawlid Mérinide The policy also promoted the shérifisme and attempts at rapprochement of Sufism. At the time mérinide, politics or rather the style of the riyâsa vis-à-vis Sufi joined the birth of a dynasty very challenging ideologically and religiously since the Dacwa dîniya and charismatic badly breached the mérinide host society in these early days of struggle for power.

The second chapter deals Sufism of the individual to gather in Tawâ'if the constitution of zawaya, which shows a changing society. Opening Marinids to Sufism to seek the originality of the ideological hue as predecessors, especially the return of a Malikism of fuqaha ', as was the case under the Almoravids, remains unlikely and questionable by critics Abu Hamid al-Ghazali and Mahdist Almohad, hence the opening to a religious and cultural pluralism which the mystical tendency had found a significant social policy field and after a period of Almoravid and Almohad rigor Mahdism. If Malikism and Mahdism were structured at all levels, Sufism is against by the medieval Maghrib and in particular, the mérinide time multitudes of channels with only link mysticism. From personal, experience the collective experience through the Sufis of the cities and the countryside. Sufism would be structured in communities (Tawâ'if), which raked in wider society Maghrib mérinide, so that the space of all political and religious movement does not involve the tribal confederation, but in the td 'ifa beyond its economic and tribal space. Sufism was to recognize a sense of place (Ribât, zâwiya) as vital and sacred space, teaching a master (Shaykh) as a leader and a literature as Islamic religious model.

The third chapter deals with synthesis mérinide around the back to the consensus within the sunna. Very influences observed between the currents of thought within Sunni Maghrib mérinides led to the holdings, faqîh the Sufis and Sharif in open discussions on issues that affect the issue of innovation and innovative in the Western Maghrib in particular the practice of Fuqara' organized and structured in gathering. The consensus was reached between majorities of Muslim scholars of all stripes for a return to the Sunna, especially at a form of Sufi very respect full religious laws.

Whether the trend Maliki Almoravid and Almohad Merinids or Mahdi, power, society and current culture coexist through a cycle that includes both the majority, that is to say, rallied to the official doctrine, and some exception in the field of Islamic culture. Therefore, between rallying and fear, stability always looking for a Muslim power is in this cultural dialectical way of Islam, which was no longer that of Arabia, but Islams from the evolution of this monotheistic religion. The western Maghrib, like the entire West, Muslim had not escaped this founding principle. No doubt when in a monotheistic religion interpretations are diversifying in recent become over the centuries acclimated with the historical events and golf society. The problem with these interpretations of Islam in these they have a common reference and legitimate differences, sometimes from one side while still others can going to the essential. The subject we have discussed is actually the second part of the differences, as this is the form of government of Western society Maghrib with the presence of the idea of being in compliance with the law al- Haqq. Sufism whether individual or collective expresses this development many times failed by conventional orthodoxy since the Legal Advisory fuqahâ 'almoravides against the book Ihyâ' Abu Hamid al-Ghazali, though recognizes the significant difficulties entering all the mysteries of the spiritual quest Sufism of and its path as social production.

commentaires

Histoire du Maghreb تاريخ المغرب...

Publié le 21 Février 2015 par Abdelkader HADOUCH

commentaires

Afficher plus d'articles

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 20 > >>