حزب العدالة والتنمية : 107 مقعدا
حزب الاستقلال : 60 مقعدا
حزب التجمع الوطني للأحرار : 52 مقعدا
حزب الأصالة والمعاصرة : 47 مقعدا
حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية : 39 مقعدا
حزب الحركة الشعبية : 32 مقعدا
حزب الاتحاد الدستوري : 23 مقعدا
حزب التقدم والاشتراكية : 18 مقعدا
الحزب العمالي : 4 مقاعد
حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية : مقعدان
حزب التجديد والإنصاف : مقعدان
حزب البيئة والتنمية المستدامة : مقعدان
حزب العهد الديمقراطي : مقعدان
حزب اليسار الأخضر المغربي : مقعد واحد
حزب الحرية والعدالة الاجتماعية : مقعد واحد
حزب جبهة القوى الديمقراطية : مقعد واحد
حزب العمل : مقعد واحد
حزب الوحدة والديمقراطية : مقعد واحد
حسب اللجنة الوطنية للإحصاء برسم الدائرة الانتخابية الوطنية البالغ عدد المقاعد المخصصة لها 90 مقعدا ، منها 60 مقعدا للجزء للنساء و 30 مقعدا للشباب الذكور، الذين لا تزيد سنهم عن أربعين سنة، فإن المقاعد تتوزع على الأحزاب السياسية كما يلي
حزب العدالة والتنمية : 24 مقعدا ، منها 16 مقعدا للنساء و 8 مقاعد للشباب
حزب الاستقلال : 13 مقعدا ، منها 9 مقاعد للنساء و 4 مقاعد للشباب
حزب التجمع الوطني للأحرار : 12 مقعدا ، منها 8 مقاعد للنساء و 4 مقاعد للشباب
حزب الأصالة والمعاصرة : 12 مقعدا ، منها 8 مقاعد للنساء و 4 مقاعد للشباب
حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية : 9 مقاعد ، منها 6 مقاعد للنساء و 3 مقاعد للشباب
حزب الحركة الشعبية : 8 مقاعد ، منها 5 مقاعد للنساء و 3 مقاعد للشباب
حزب الاتحاد الدستوري : 6 مقاعد ، منها 4 للنساء ومقعدان اثنان للشباب
حزب التقدم والاشتراكية : 6 مقاعد ، منها 4 مقاعد للنساء ومقعدان اثنان للشباب
|
Parti |
% |
Sièges |
|
Parti de la justice et du développement (PJD)
|
27,78 % |
80 |
|
Parti Istiqlal/Parti d'Indépendance (PI)
|
15,63 % |
45 |
|
Rassemblement national des indépendants (RNI)
|
13,19 % |
38 |
|
Parti authenticité et modernité (PAM)
|
11,46 % |
33 |
|
Union socialiste des forces populaires (USFP)
|
10,07 % |
29 |
|
Mouvement populaire (MP)
|
7,64 % |
22 |
|
Union constitutionnelle (UC)
|
5,21 % |
15 |
|
Parti du progrès et du socialisme (PPS)
|
3,82 % |
11 |
|
Parti travailliste (Maroc) (PT)
|
0,69 % |
2 |
|
Parti du renouveau et de l'équité (PRE) |
0,69 % |
2 |
|
Mouvement démocratique et social (MDS) |
0,69 % |
2 |
|
Parti de l'environnement et du développement durable (PEDD) |
0,69 % |
2 |
|
Parti Al Ahd Addimocrati/Parti de la promesse démocratique (PPD) |
0,69 % |
2 |
|
Front des forces démocratiques (FFD) |
0,35 % |
1 |
|
Parti de l'action (PA) |
0,35 % |
1 |
|
|
Parti unité et démocratie (PUD) |
0,35 % |
1 |
|
|
Parti de la liberté et de la justice sociale (PLJS) |
0,35 % |
1 |
|
|
Parti de la gauche verte (PGV) |
0,35 % |
1 |
|
|
Total (taux de participation 45,40 %) |
100 % |
288 |
|
|
مَزَجْتَ دَمعــا جرى مِن مُقلَةٍ بِدَمِ |
أمِنْ تَــذَكِّرِ جيرانٍ بــذي سَــلَمِ |
|
وأومَضَ البرقُ في الظَّلمـاءِ مِن اِضَمِ |
أَم هَبَّتِ الريحُ مِن تلقــاءِ كــاظِمَةٍ |
|
وما لقلبِكَ اِن قلتَ اسـتَفِقْ يَهِــمِ |
فـما لِعَينـيك اِن قُلتَ اكْفُفَـا هَمَـتَا |
|
ما بينَ منسَــجِمٍ منه ومُضْـطَـرِمِ |
أيحَســب الصَبُّ أنَّ الحبَّ مُنكَتِــمٌ |
|
ولا أَرِقْتَ لِــذِكْرِ البـانِ والعَلَـمِ |
لولا الهوى لم تُرِقْ دمعـــا على طَلِلِ |
|
به عليـك عُدولُ الدمـعِ والسَّـقَمِ |
فكيفَ تُنْكِـرُ حبا بعدمـا شَــهِدَت |
|
مثلَ البَهَـارِ على خَدَّيـك والعَنَـمِ |
وأثبَتَ الـوَجْدُ خَـطَّي عَبْرَةٍ وضَـنَى |
|
والحُبُّ يعتَـرِضُ اللـذاتِ بالأَلَـمِ |
نَعَم سـرى طيفُ مَن أهـوى فـأَرَّقَنِي |
|
مِنِّي اليـك ولَو أنْصَفْـتَ لَم تَلُـمِ |
يــا لائِمي في الهوى العُذْرِيِّ مَعـذرَةً |
|
عن الوُشــاةِ ولا دائي بمُنحَسِــمِ |
عَدَتْـــكَ حالي لا سِـرِّي بمُسْـتَتِرٍ |
|
اِنَّ المُحِبَّ عَنِ العُــذَّالِ في صَمَـمِ |
مَحَّضْتَنِي النُّصْحَ لكِنْ لَســتُ أسمَعُهُ |
|
والشَّـيْبُ أبعَـدُ في نُصْحٍ عَنِ التُّهَمِ |
اِنِّي اتَّهَمْتُ نصيحَ الشَّـيْبِ فِي عَذَلِي |
|
مِن جهلِـهَا بنذير الشَّـيْبِ والهَـرَمِ |
فـانَّ أمَّارَتِي بالسـوءِ مــا اتَّعَظَت |
|
ضَيفٍ أَلَـمَّ برأسـي غيرَ مُحتشِـمِ |
ولا أعَــدَّتْ مِنَ الفِعلِ الجميلِ قِرَى |
|
كتمتُ سِـرَّا بَــدَا لي منه بالكَتَمِ |
لــو كنتُ أعلـمُ أنِّي مــا أُوَقِّرُهُ |
|
كما يُرَدُّ جِمَاَحُ الخيــلِ بالُّلُـجُمِ |
مَن لي بِرَدِّ جِمَــاح مِن غَوَايتِهَــا |
|
اِنَّ الطعـامَ يُقوِّي شــهوةَ النَّهِمِ حُبِّ الرّضَاع وَإِِِنْ تَفْطِمْهُ يَنفَطِــمِ |
فـلا تَرُمْ بالمعاصي كَسْـرَ شـهوَتهَا والنَّفسُ كَالطّفلِ إِنْ تُهمِلْه ُشَبَّ عَلَى |
|
اِنَّ الهوى مـا تَـوَلَّى يُصْمِ أو يَصِمِ |
فاصْرِف هواهــا وحاذِر أَن تُوَلِّيَهُ |
|
واِنْ هِيَ استَحْلَتِ المَرعى فلا تُسِـمِ |
وراعِهَـا وهْيَ في الأعمال سـائِمَةٌ |
|
مِن حيثُ لم يَدْرِ أَنَّ السُّمَّ في الدَّسَـمِ |
كَـم حسَّــنَتْ لَـذَّةً للمرءِ قاتِلَةً |
|
فَرُبَّ مخمَصَةٍ شَـــرٌّ مِنَ التُّـخَمِ |
واخْشَ الدَّسَائِسَ مِن جوعٍ ومِن شِبَعٍ |
|
مِن المَحَـارِمِ والْزَمْ حِميَـةَ َالنَّـدَمِ |
واستَفرِغِ الدمعَ مِن عينٍ قَـدِ امْتَلأتْ |
|
واِنْ همـا مَحَّضَـاكَ النُّصحَ فاتَّهِـمِ |
وخالِفِ النفسَ والشيطانَ واعصِهِـمَا |
|
فأنت تعرفُ كيـدَ الخَصمِ والحَكَـمِ |
ولا تُطِعْ منهما خصمَا ولا حكَمَــا |
|
أنِ اشـتَكَتْ قدمَــاهُ الضُّرَّ مِن وَرَمِ |
ظَلمتُ سُـنَّةَ مَن أحيــا الظلامَ الى |
|
تحتَ الحجارةِ كَشْــحَاَ ًمُتْرَفَ الأَدَمِ |
وشَدَّ مِن سَغَبٍ أحشــاءَهُ وطَـوَى |
|
عن نفسِـه فـأراها أيَّمَـــا شَمَمِ |
وراوَدَتْــهُ الجبالُ الشُّـمُّ مِن ذَهَبٍ |
|
اِنَّ الضرورةَ لا تعــدُو على العِصَمِ |
وأكَّــدَت زُهدَهُ فيها ضرورَتُــهُ |
|
والفريقـين مِن عُـربٍ ومِن عَجَـمِ |
محمدٌّ سـيدُ الكــونينِ والثقَلَـيْنِ |
|
أبَـرُّ في قَــولِ لا منـه ولا نَعَـمِ |
نَبِيُّنَـا الآمِرُ النَّــاهِي فلا أَحَــدٌ |
|
لكُــلِّ هَوْلٍ مِن الأهـوالِ مُقتَحَمِ |
هُو الحبيبُ الــذي تُرجَى شـفاعَتُهُ |
|
مُستَمسِـكُونَ بِحبـلٍ غيرِ مُنفَصِـمِ |
دَعَـا الى اللهِ فالمُسـتَمسِـكُون بِـهِ |
|
ولم يُـدَانُوهُ في عِلــمٍ ولا كَـرَمِ |
فــاقَ النَّبيينَ في خَلْـقٍ وفي خُلُـقٍ |
|
غَرْفَا مِنَ البحرِ أو رَشفَاً مِنَ الدِّيَـمِ |
وكُــلُّهُم مِن رسـولِ اللهِ مُلتَمِـسٌ |
|
مِن نُقطَةِ العلمِ أو مِن شَكْلَةِ الحِكَـمِ |
وواقِفُـونَ لَدَيــهِ عنـدَ حَدِّهِــمِ |
|
ثم اصطفـاهُ حبيباً بارِيءُ النَّسَــمِ |
فَهْوَ الـــذي تَمَّ معنــاهُ وصورَتُهُ |
|
فجَـوهَرُ الحُسـنِ فيه غيرُ منقَسِـمِ |
مُنَـزَّهٌ عـن شـريكٍ في محاسِــنِهِ |
|
واحكُم بما شئتَ مَدحَاً فيه واحتَكِـمِ |
دَع مــا ادَّعَتهُ النصارى في نَبِيِّهِـمِ |
|
وانسُب الى قَدْرِهِ ما شئتَ مِن عِظَـمِ |
وانسُبْ الى ذاتِهِ ما شـئتَ مِن شَـرَفٍ |
|
حَـدٌّ فَيُعـرِبَ عنـهُ نــاطِقٌ بِفَمِ |
فَــاِنَّ فَضلَ رســولِ اللهِ ليـس له |
|
أحيـا اسمُهُ حين يُـدعَى دارِسَ الرِّمَمِ |
لو نـاسَـبَتْ قَـدْرَهُ آيـاتُهُ عِظَمَـاً |
|
حِرصَـاً علينـا فلم نرتَـبْ ولم نَهِمِ |
لم يمتَحِنَّــا بمـا تَعيَــا العقولُ بـه |
|
في القُرْبِ والبُعـدِ فيه غـيرُ مُنفَحِمِ |
أعيـا الورى فَهْمُ معنــاهُ فليسَ يُرَى |
|
صغيرةً وتُكِـلُّ الطَّـرْفَ مِن أَمَـمِ |
كـالشمسِ تظهَرُ للعينَيْنِ مِن بُــعُدٍ |
|
قَــوْمٌ نِيَــامٌ تَسَلَّوا عنه بـالحُلُمِ |
وكيفَ يُــدرِكُ في الدنيــا حقيقَتَهُ |
|
وأَنَّــهُ خيرُ خلْـقِ الله كُـــلِّهِمِ |
فمَبْلَغُ العِــلمِ فيه أنــه بَشَــرٌ |
|
فــانمـا اتصَلَتْ مِن نورِهِ بِهِــمِ |
وكُــلُّ آيٍ أتَى الرُّسْـلُ الكِـرَامُ بِهَا |
|
يُظهِرْنَ أنـوارَهَا للنــاسِ في الظُّلَمِ |
فـاِنَّهُ شمـسُ فَضْلٍ هُـم كــواكِبُهَا |
|
بالحُسـنِ مشـتَمِلٌ بالبِشْـرِ مُتَّسِـمِ |
أكــرِمْ بخَلْـقِ نبيٍّ زانَــهُ خُلُـقٌ |
|
والبحرِ في كَــرَمٍ والـدهرِ في هِمَمِ |
كالزَّهرِ في تَرَفٍ والبـدرِ في شَـرَفٍ |
|
في عسـكَرٍ حينَ تلقاهُ وفي حَشَــمِ |
كــأنَّهُ وهْـوَ فَرْدٌ مِن جلالَتِــهِ |
|
مِن مَعْــدِنَيْ مَنْطِـقٍ منه ومبتَسَـمِ |
كـــأنَّمَا اللؤلُؤُ المَكنُونُ في صَدَفٍ |
|
طوبى لمُنتَشِـقٍ منـــه ومـلتَثِـمِ |
لا طيبَ يَعــدِلُ تُرْبَـا ضَمَّ أعظُمَهُ |
|
يـــا طِيبَ مُبتَـدَاٍ منه ومُختَتَـمِ |
أبــانَ مولِدُهُ عن طِيــبِ عنصُرِهِ |
|
قَــد أُنـذِرُوا بِحُلُولِ البُؤسِ والنِّقَمِ |
يَــومٌ تَفَرَّسَ فيــه الفُرسُ أنَّهُـمُ |
|
كَشَـملِ أصحابِ كِسـرَى غيرَ مُلتَئِمِ |
وبـاتَ اِيوَانُ كِسـرَى وَهْوَ مُنْصَدِعٌ |
|
عليه والنهرُ سـاهي العَيْنِ مِن سَـدَمِ |
والنارُ خـامِدَةُ الأنفـاسِ مِن أَسَـفٍ |
|
وَرُدَّ وارِدُهَـا بــالغَيْظِ حينَ ظَـمِي |
وسـاءَ سـاوَةَ أنْ غاضَتْ بُحَيرَتُهَـا |
|
حُزْنَـاً وبـالماءِ ما بـالنار مِن ضَـرَمِ |
كــأَنَّ بالنـارِ ما بالمـاءِ مِن بَلَـلٍ |
|
والحـقُّ يظهَـرُ مِن معنىً ومِن كَـلِمِ |
والجِنُّ تَهتِفُ والأنــوارُ ســاطِعَةٌ |
|
تُسمَعْ وبـــارِقَةُ الاِنذارِ لم تُشَـمِ |
عَمُوا وصَمُّوا فــاِعلانُ البشـائِرِ لم |
|
بــأنَّ دينَـهُـمُ المُعـوَجَّ لم يَقُـمِ |
مِن بعـدِ ما أخبَرَ الأقوامَ كــاهِنُهُم |
|
مُنقَضَّةٍ وَفـقَ مـا في الأرضِ مِن صَنَمِ |
وبعـد ما عاينُوا في الأُفقِِ مِن شُـهُبٍ |
|
مِن الشـياطينِ يقفُو اِثْــرَ مُنهَـزِمِ |
حتى غَــدا عن طـريقِ الوَحيِ مُنهَزِمٌ |
|
أو عَسكَرٌ بـالحَصَى مِن راحَتَيْـهِ رُمِي |
كــأنَّهُم هَرَبَــا أبطــالُ أبْرَهَـةٍ |
|
نَبْـذَ المُسَبِّحِ مِن أحشــاءِ ملتَقِـمِ |
نَبْذَا به بَعــدَ تسـبيحٍ بِبَـطنِهِمَــا |
|
تمشِـي اِليه على سـاقٍ بــلا قَدَمِ |
جاءت لِــدَعوَتِهِ الأشـجارُ سـاجِدَةً |
|
فُرُوعُهَـا مِن بـديعِ الخَطِّ في الَّلـقَمِ |
كــأنَّمَا سَـطَرَتْ سـطرا لِمَا كَتَبَتْ |
|
تَقِيـهِ حَرَّ وَطِيـسٍ للهَجِــيرِ حَمِي |
مثلَ الغمــامَةِ أَنَّى سـارَ ســائِرَةً |
|
وكُــلُّ طَرْفٍ مِنَ الكفارِ عنه عَمِي |
وما حوى الغـــارُ مِن خيرٍ ومِن كَرَمِ |
|
وهُم يقولون مـا بالغــارِ مِن أَرِمِ |
فالصدقُ في الغــارِ والصدِّيقُ لم يَرِمَـا |
|
خــيرِ البَرِّيَّـةِ لم تَنسُـجْ ولم تَحُمِ |
ظنُّوا الحمــامَةَ وظنُّوا العنكبوتَ على |
|
مِنَ الدُّرُوعِ وعن عــالٍ مِنَ الأُطُمِ |
وِقَـــايَةُ اللهِ أغنَتْ عَن مُضَــاعَفَةٍ |
|
اِلا ونِــلتُ جِـوَارَاً منه لم يُـضَمِ |
ما سـامَنِي الدَّهرُ ضيمَاً واسـتَجَرتُ بِهِ |
|
اِلا استَلَمتُ النَّدَى مِن خيرِ مُسـتَلَمِ |
ولا التَمســتُ غِنَى الدَّارَيْنِ مِن يَـدِهِ |
|
قَلْبَاً اِذا نــامَتِ العينـانِ لم يَنَـمِ |
لا تُنكِـــرِ الوَحْيَ مِن رُؤيَـاهُ اِنَّ لَهُ |
|
فليسَ يُنـكَرُ فيهِ حـالُ مُحتَلِــمِ |
وذاكَ حينَ بُلُــوغٍ مِن نُبُوَّتِــــهِ |
|
ولا نــبيٌّ على غيــبٍ بمُتَّهَـمِ |
تبــارَكَ اللهُ مــا وَحيٌ بمُكتَسَـبٍ |
|
وأطلَقَتْ أَرِبَــاً مِن رِبــقَةِ اللمَمِ |
كَــم أبْرَأَتْ وَصِبَـاً باللمسِ راحَتُهُ |
|
حتى حَكَتْ غُرَّةً في الأَعصُرِ الدُّهُـمِ |
وأَحْيت السَــنَةَ الشَّــهباءَ دَعوَتُهُ |
|
سَـيْبٌ مِنَ اليمِّ أو سَـيْلٌ مِنَ العَرِمِ |
بعارِضٍ جادَ أو خِلْتَ البِطَـاحَ بهــا |
|
ظهُورَ نـارِ القِرَى ليـلا على عَـلَمِ |
دَعنِي وَوَصفِيَ آيـــاتٍ له ظهَرَتْ |
|
وليس يَـنقُصُ قَــدرَاً غيرَ مُنتَظِمِ |
فالــدُّرُ يزدادُ حُسـناً وَهْوَ مُنتَظِمُ |
|
مـا فيـه مِن كَرَمِ الأخلاقِ والشِّيَمِ |
فمَــا تَطَـاوُلُ آمــالِ المدِيحِ الى |
|
قــديمَةٌ صِفَةُ الموصـوفِ بالقِـدَمِ |
آيــاتُ حَقٍّ مِنَ الرحمنِ مُحدَثَــةٌ |
|
عَنِ المَعَـــادِ وعَن عـادٍ وعَن اِرَمِ |
لم تَقتَرِن بزمـــانٍ وَهْيَ تُخبِرُنــا |
|
مِنَ النَّبيينَ اِذ جــاءَتْ ولَم تَـدُمِ |
دامَتْ لدينـا ففاقَتْ كُــلَّ مُعجِزَةٍ |
|
لــذي شِـقَاقٍ وما تَبغِينَ مِن حِكَمِ |
مُحَكَّـمَاتٌ فمــا تُبقِينَ مِن شُـبَهٍ |
|
أَعـدَى الأعـادِي اليها مُلقِيَ السَّلَمِ |
ما حُورِبَت قَطُّ الا عــادَ مِن حَرَبٍ |
|
رَدَّ الغَيُورِ يَـدَ الجــانِي عَن الحُرَمِ |
رَدَّتْ بلاغَتُهَــا دَعوى مُعارِضِهَـا |
|
وفَـوقَ جَوهَرِهِ في الحُسـنِ والقِيَمِ |
لها مَعَــانٍ كَموْجِ البحرِ في مَـدَدٍ |
|
ولا تُسَـامُ على الاِكثــارِ بالسَّأَمِ |
فَمَـا تُـعَدُّ ولا تُحـصَى عجائِبُهَـا |
|
لقـد ظَفِـرتَ بحَبْـلِ الله فـاعتَصِمِ |
قَرَّتْ بَهـا عينُ قارِيها فقُلتُ لــه |
|
مِنَ العُصَاةِ وقَــد جاؤُوهُ كالحُمَـمِ |
كــأنَّها الحوضُ تَبيَضُّ الوُجُوهُ بِـهِ |
|
فالقِسطُ مِن غيرِهَا في النـاسِ لم يَقُمِ |
وكـالصِّراطِ وكـالميزانِ مَعدَلَــةً |
|
تجاهُلا وَهْـوَ عـينُ الحـاذِقِ الفَهِمِ |
لا تَعجَبَنْ لِحَسُـودٍ راحَ يُنكِرُهَــا |
|
ويُنكِرُ الفَمَ طعمَ المـاءِ مِن سَــقَمِ |
قد تُنكِرُ العينُ ضَوْءَ الشمسِ مِن رَمَدٍ |
|
سعيَــا وفَوقَ مُتُونِ الأَيْنُقِ الرُّسُـمِ |
يـا خيرَ مَن يَمَّمَ العـافُونَ سـاحَتَهُ |
|
ومَن هُـوَ النِّعمَــةُ العُظمَى لِمُغتَنِمِ |
ومَن هُــوَ الآيـةُ الكُبرَى لمُعتَبِـرٍ |
|
كما سَـرَى البَدرُ في داجٍ مِنَ الظُّلَمِ |
سَرَيتَ مِن حَـرَمٍ ليــلا الى حَرَمِ |
|
مِن قابَ قوسَـيْنِ لم تُدرَكْ ولَم تُـرَمِ |
وبِتَّ ترقَى الى أن نِلـتَ مَنزِلَــةً |
|
والرُّسْـلِ تقديمَ مخـدومٍ على خَـدَمِ |
وقَـدَّمَتْكَ جميعُ الأنبيـاءِ بهـــا |
|
في مَوكِبٍ كُنتَ فيـه صاحِبَ العَـلَمِ |
وأنتَ تَختَرِقُ الســبعَ الطِّبَاقَ بهم |
|
مِنَ الـــدُّنُوِّ ولا مَرقَىً لمُســتَنِمِ |
حتى اذا لم تدَعْ شَــأْوَاً لمُســتَبِقٍ |
|
نُودِيتَ بالـرَّفعِ مثلَ المُفرَدِ العَــلَمِ |
خَفَضْتَ كُــلَّ مَقَامٍ بالاضـافَةِ اِذ |
|
عَنِ العُيــون وسِـــرٍّ أيِّ مُكتَتِمِ |
كيما تَفُوزَ بِوَصْــلٍ أيِّ مُســتَتِرِ |
|
وجُزْتَ كُــلَّ مَقَــامٍ غيرَ مُزدَحَمِ |
فَحُزتَ كُــلَّ فَخَارٍ غيرَ مُشـتَرَكٍ |
|
وعَزَّ اِدراكُ مــا أُولِيتَ مِن نِعَــمِ |
وجَـلَّ مِقـدَارُ مـا وُلِّيتَ مِن رُتَبٍ |
|
مِنَ العِنَايَـةِ رُكنَــاً غيرَ منهَــدِمِ |
بُشـرَى لنا مَعشَـرَ الاسـلامِ اِنَّ لنا |
|
بـأكرمِ الرُّسْلِ كُنَّـا أكـرَمَ الأُمَـمِ |
لمَّـا دَعَى اللهُ داعينــا لطــاعَتِهِ |
|
كَنَبـأَةٍ أَجْفَلَتْ غُفْــلا مِنَ الغَنَـمِ |
راعَتْ قلوبَ العِـدَا أنبـــاءُ بِعثَتِهِ |
|
حتى حَكَوْا بالقَنَـا لَحمَا على وَضَـمِ |
مـا زالَ يلقــاهُمُ في كُـلِّ مُعتَرَكٍ |
|
أشـلاءَ شـالَتْ مَعَ العُقبَـانِ والرَّخَمِ |
وَدُّوا الفِرَارَ فكــادُوا يَغبِطُونَ بـه |
|
ما لم تَكُن مِن ليــالِي الأُشهُرِ الحُـرُمِ |
تَمضِي الليـالي ولا يَدرُونَ عِدَّتَهَـا |
|
بكُــلِّ قَرْمٍ الى لَحمِ العِــدَا قَـرِمِ |
كـأنَّمَا الدِّينُ ضَيْفٌ حَلَّ سـاحَتَهُم |
|
يـرمي بمَوجٍ من الأبطــالِ ملتَـطِمِ |
يَجُـرُّ بحـرَ خميسٍ فَوقَ ســابِحَةٍ |
|
يَسـطُو بمُسـتَأصِلٍ للكُفرِ مُصطَـلِمِ |
مِن كُــلِّ منـتَدِبٍ لله مُحتَسِـبٍ |
|
مِن بَعــدِ غُربَتِهَا موصولَةَ الرَّحِـمِ |
حتى غَدَتْ مِلَّةُ الاسـلامِ وَهْيَ بهـم |
|
وخيرِ بَعـلٍ فــلم تَيْتَـمْ ولم تَئِـمِ |
مَكفولَـةً أبـدَاً منهـم بِـخَيرِ أَبٍ |
|
مــاذا لَقِي منهم في كُـلِّ مُصطَدَمِ |
هُمُ الجبـالُ فَسَـلْ عنهُم مُصَادِمَهُم |
|
فُصـولُ حَتْفٍ لَهم أدهى مِنَ الوَخَمِ |
وَسَـلْ حُنَيْنَاً وَسَـلْ بَدْرَاً وَسَلْ أُحُدَا |
|
مِنَ العِــدَا كُلَّ مُسْوَدٍّ مِن الِّلمَـمِ |
المُصدِرِي البِيضِ حُمرَاً بعد ما وَرَدَتْ |
|
أقــلامُهُمْ حَرْفَ جِسمٍ غيرَ مُنعَجِمِ |
والكاتِبينَ بِسُــمرِ الخَطِّ ما تَرَكَتْ |
|
والوَرْدُ يمتـازُ بالسِّيمَى عَنِ السَّـلَمِ |
شـاكِي السـلاحِ لهم سِيمَى تُمَيِّزُهُم |
|
فتَحسِبُ الزَّهرَ في الأكمامِ كُلَّ كَمِي |
تُهدِي اليـكَ رياحُ النَّصرِ نَشْـرَهُمُ |
|
مِن شَـدَّةِ الحَزْمِ لا مِن شـدَّةِ الحُزُمِ |
كــأنَّهُم في ظُهورِ الخَيْلِ نَبْتُ رُبَـاً |
|
فمـا تُـفَرِّقُ بين البَهْـمِ والبُهَـمِ |
طارَتْ قلوبُ العِدَا مِن بأسِـهِم فَرَقَاً |
|
اِن تَلْقَهُ الأُسْـدُ في آجــامِهَا تَجِمِ |
ومَن تَـكُن برسـولِ اللهِ نُصرَتُـهُ |
|
بِــهِ ولا مِن عَــدُوٍّ غيرَ مُنعَجِمِ |
ولَن تَــرى مِن وَلِيٍّ غيرَ منتَصِـرٍ |
|
كالليْثِ حَلَّ مَعَ الأشـبالِ فِي أَجَمِ |
أَحَــلَّ أُمَّتَـهُ في حِـرْزِ مِلَّتِــهِ |
|
فيه وكـم خَصَمَ البُرهانُ مِن خَصِمِ |
كَـم جَدَّلَتْ كَـلِمَاتُ الله مِن جَدَلٍ |
|
في الجاهـليةِ والتــأديبَ في اليُتُمِ |
كفــاكَ بـالعلمِ في الأُمِّيِّ مُعجَزَةً |
|
ذُنوبَ عُمْر مَضَى في الشِّعرِ والخِدَمِ |
خَدَمْتُهُ بمديــحٍ أســتَقِيلِ بِـهِ |
|
كــأنني بِهِــمَا هَدْيٌ مِنَ النَّعَمِ |
اِذ قَـلَّدَانِيَ ما تُخشَـى عـواقِبُـهُ |
|
حَصَلتُ الا على الآثـامِ والنَّـدَمِ |
أَطَعتُ غَيَّ الصِّبَا في الحالَتَيْنِ ومــا |
|
لَم تَشتَرِ الدِّينَ بـالدنيا ولم تَسُـمِ |
فيـا خَسَــارَةَ نَفْسٍ في تِجَارَتِهَـا |
|
بِينَ لـه الغَبْنُ في بَيْـعٍ وفي سَـلَمِ |
ومَن يَبِــعْ آجِـلا منه بـعاجِلِـهِ |
|
مِنَ النَّبِيِّ ولا حَبـلِي بمُنصَـــرِمِ |
اِنْ آتِ ذَنْبَـاً فمــا عَهدِي بمُنتَقِضٍ |
|
مُحمَّدَاً وهُوَ أوفَى الخلقِ بــالذِّمَمِ |
فـــاِنَّ لي ذِمَّةً منــه بتَسـمِيَتِي |
|
فَضْلا والا فَقُــلْ يــا زَلَّةَ القَدَمِ |
اِنْ لم يكُـن في مَعَـادِي آخِذَاً بِيَدِي |
|
أو يَرجِعَ الجــارُ منه غيرَ مُحـتَرَمِ |
حاشــاهُ أنْ يَحْرِمَ الرَّاجِي مَكَارِمَهُ |
|
وجَدْتُـهُ لخَلاصِي خــيرَ مُلتَـزِمِ |
ومُنذُ أَلزَمْتُ أفكَـــارِي مَدَائِحَهُ |
|
اِنَّ الحَيَـا يُنْبِتُ الأزهارَ في الأَكَـمِ |
ولَن يَفُوتَ الغِنَى منه يَــدَاً تَرِبَتْ |
|
يَــدَا زُهَيْرٍ بمـا أثنَى على هَـرِمِ |
ولَم أُرِدْ زَهرَةَ الدنيـا التي اقتَطَفَتْ |
|
سِـوَاكَ عِنـدَ حُلولِ الحادِثِ العَمِمِ |
يــا أكرَمَ الخلقِ ما لي مَن ألوذُ به |
|
اذا الكريمُ تَجَلَّى بــاسمِ مُنتَقِـمِ |
ولَن يَضِيقَ رسـولَ اللهِ جاهُكَ بي |
|
اِنَّ الكَبَـائِرَ في الغُفرَانِ كـالَّلمَـمِ |
يا نَفْـسُ لا تَقنَطِي مِن زَلَّةٍ عَظُمَتْ |
|
تَأتِي على حَسَبِ العِصيَانِ في القِسَمِ |
لعَـلَّ رَحمَةَ رَبِّي حينَ يَقسِــمُهَا |
|
لَدَيْـكَ واجعلْ حِسَابِي غيرَ مُنخَرِمِ |
يا رَبِّ واجعَلْ رجائِي غيرَ مُنعَكِسٍ |
|
صَبرَاً مَتَى تَـدعُهُ الأهـوالُ ينهَزِمِ |
والطُفْ بعَبدِكَ في الدَّارَينِ اِنَّ لَـهُ |
|
عـلى النبِيِّ بِمُنْهَــلٍّ ومُنسَـجِم |
وائذَنْ لِسُحْبِ صلاةٍ منك دائِمَةٍ |
|
وأَطرَبَ العِيسَ حادِي العِيسِ بالنَّغَمِ |
ما رَنَّحَتْ عَذَبَاتِ البَانِ رَيحُ صَبَـا |
|
وعَن عَلِيٍّ وعَن عثمـانَ ذِي الكَرَمِ |
ثُمَّ الرِّضَـا عَن أبي بَكرٍ وعَن عُمَرَ |
|
أهلُ التُّقَى والنَّقَى والحِلْمِ والكَـرَمِ |
والآلِ والصَّحبِ ثُمَّ التَّابِعِينَ فَهُـمْ |

سعادتكم،
يشرفني باسم الشعب الفلسطيني أن أقدم هذا الطلب من دولة فلسطين لانضمامها إلى الأمم المتحدة
"يقدم طلب الانضمام هذا على أساس الحقوق الطبيعية والقانونية والتاريخية للشعب الفلسطيني ويستند إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 الصادر في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 1947 وإعلان استقلال
دولة فلسطين في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 1988 واعتراف الجمعية العامة بهذا الإعلان في القرار 43/177 الصادر في 15 كانون الأول/ ديسمبر 1988.
وفي هذا الاطار، تعلن دولة فلسطين التزامها العمل من أجل تحقيق حل عادل ودائم وشامل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني يعتمد على رؤية دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمان، التي وافق عليها مجلس الأمن
الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والأسرة الدولية وكل القرارات ذات الصلة التي أصدرتها الأمم المتحدة.
وبهدف تقديم طلب قبول العضوية، أرفق بالرسالة إعلان وضع طبقا للقاعدة 58 من القواعد الإجرائية المؤقتة لمجلس الأمن الدولي والقاعدة 134 من القواعد الإجرائية للجمعية العامة.
أطلب منكم بامتنان تسليم رسالة طلب الانضمام هذه والإعلان إلى رئيسي مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة في أقرب وقت ممكن.
محمود عباس
رئيس دولة فلسطين
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
| Février 2012 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||||||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | ||||
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | ||||
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | ||||
| 27 | 28 | 29 | ||||||||
|
||||||||||
La question de tahmîs al-Barbar تخميس البربر
L'éloignement du mystique (النفور)
Les étrangers du géographe al-Ya'qûbî en Ifrîqiya.
الرحلة السياسية للمؤرخ إبن خلدون
L'homme politique Muhammad Ibn Tûmart
Umma et dâr al-islâm au Moyen-Age
La mutation militaire de la conquête arabe au Maghreb
Jihâd, shahîd et économie de la conquête arabe au Maghreb.
L'innovation البدع au sein du soufisme mérinide.
Le pouvoir de Sijilmâsa (سجلماسة)
La justice sociale selon Ibn Abbâd (إبن عباد)
أمير المسلمين وشرعية المرابطين
L'héritage de la sainteté héréditaire (Banû Amghâr بنو أمغار)
Quelques lignes sur l'officialisation de la fête du Mawlid المولد النبوي
Les Mérinides et les Shurafâ' -Le rapprochement politique-
(1) الخلفية وقوى التغيير الوسيطية
L'austérité des fondateurs mérinides: sainteté et miracles.
La méfiance du pouvoir almohade et l'alternative de la wilâya الولاية.
Le glissement des traditions à l'époque almohade الولي - الرباط - الطائفة
(2) الخلفية وقوى التغيير الوسيطية
La révolte des Murîdûn de l'Algavare.
الإحياء من المواجهة إلى الواجهة
(4) ممارسة قوى التغيير الوسيطية
(3) ممارسة قوى التغيير الوسيطية
Les Idrisides et les chrétiens du Maghrib occidental.
Les chrétiens de Tâhert dans la chronique d'Ibn Saghîr.
Les chrétiens d'al-Qal'a et Bougie
أمير المسلمين وشرعية المرينيين
Les chrétiens à la période zîrîde.
Les chrétiens et la politique almoravide.
Le culte des martyres et l'église de Marrakech au XIII siècle.
L'extinction de la hiérarchie épiscopale au Maghreb médiéval.
Les Shu'aybiyûn taifa d'Azemmour.
Les Majâruyûn et tâ'ifat al-Hujâj
Les Hâhiyûn du mystique Abû Zakariyâ' al-Hâhî
Indépendance et extériorité du pouvoir.
(شفاء السائل) de l'historien Ibn Khaldûn et le soufisme.
Sur la problématique de l'exil des Rûms.
Aperçu sur le statut des protégés (أهل الكتاب) au Maghreb médiéval (1).
Aperçu sur le statut des protégés (أهل الكتاب) au Maghreb médiéval (Suite).
Le consultatif et l'absolu dans l'allégeance au Maghrib.
La justice au nom de la ligne orthodoxe (Madhab).
Gouverneurs et Provinces: Loyauté, service et attachement.
Le régime foncier du Maghreb et la conquête arabe (1).
Le régime foncier du Maghreb et la conquête arabe (suite 2)
Le régime foncier du Maghreb et la conquête arabe (Suite 3).
La géographie d'al-Bakrî et la survivance du christianisme.
Les lieux de culte chrétiens entre la réalités et les légendes.
Les Zanâta au pouvoir après Las Navas de Tolosa.
Bibliographie / Maghreb (suite1)
Bibliographie / Maghreb (suite 2)
Bibliographie / Maghreb (suite 3)
Le réformisme mérinide: les Madrasa.
Les tendances du soufisme à l'époque almoravide.
Soufisme collectif et individualités à l'époque mérinide.
Les Banû Amghâr et les Almohades de Marrakech.
Quelques lignes sur les sources hagiographiques.
La pratique politique d'Ibn Yâsîn et Ibn Tûmart (hijrat-ribât).
الفئات الإجتماعية المغربية والغزو البرتغالي للمغرب الأقصى
Survivance chrétiennes, harijites et prophètes berbères de Ghumâra.
La paysannerie dimmî et le harâj الخراج (Impôts de la terre)
Le rêve de l'unité du Maghreb et la fiscalité dans les réformes d'Abû al-Hasan.
Ibn Âshir et le mérinide Abû Inân.
Le partage des mérinides et des Abd al-Wadides d'un héritage militaire (Les milices chrétiennes).
حول الفترة الوجيزة لكتابة المقدمة الخلدونية : ملاحظات أولية
التأريخ للحركة الزناتية والبناء الروائي الخبري عند إبن خلدون
التحريف والمغالط في علم التاريخ أسبابها الموضوعية والذاتية في نقد إبن خلدون
النخبة والجمهور في السياسة السلطانية من خلال المسند لإبن مرزوق
إقتصاد الإقطاعات في السياسة السلطانية من خلال المسند لإبن مرزوق
الإدارة في السياسة السلطانية من خلال المسند الصحيح لإبن مرزوق
المنشآت المدنية في السياسة السلطانية من خلال المسند لإبن مرزوق
السياسة الخارجية في السياسة السلطانية من خلال المسند لإبن مرزوق
التعريف بإبن مرزوق الفقيه الخطيب والسياسي أيام بني مرين
التجريح والتعديل وترجيح المطابقة في الخبر المخرج الخلدوني لكتابة التاريخ
تقسيم العمل ونظرية القيمة في الفكر الخلدوني
إشكالية الخطاب السياسي الدعائي التومرتي بين المرجعية والتأويل
المشروعية الإدريسية بين الإنتماء المذهبي والمغربة
Question d’une naissance politique : l’arrière plan almohade.
Question d’une naissance politique : l'arrière plan almoravide
Quelques lignes sur le projet et l’attitude d’Ibn Yâsîn.
Référence au califat et le titre d'Amîr al-Muslimîn almoravide
La période Mahdisto-almohade et Imârat al-Mu’minîn almohade
La légitimité mérinide : le califat de référence et Imarat al-Muslimîn
المغاربة والإنتماء للأندلس الإسلامية
La conquête normande: politique et religion sur les côtes d'Ifrîqiya.
Schéma de la mise en place du pouvoir au Maghreb occidental médiéval
Les mutations militaires au Maghreb
(conquête arabe)
les minorités chrétiennes au Maghreb
médiéval
Le statut des terres au Maghreb
médiéval
Les relations entre le
pouvoir politique médiéval et les sûfis
صور القائد الشهيد ياسر عرفات كل واحدة تعبر عن موقف ومعنى
Carte géographique de Muhammad al-Idrîsî
Quelques-photos-du-Maroc-oriental- mai 2010
Quelques-photos-du-Maroc-oriental-septembre-2010
الثورة الشعبية التونسية ارادة
شعب
Revolution-egyptienne ثورة 25 يناير
Revolution-egyptienne 1 ثورة 25 يناير
Revolution-egyptienne-2 ثورة 25 يناير
Revolution-egyptienne-3 ثورة 25 يناير
la-Revolution-libyenne-du-17-fevrier الثورة الليبية من 17 فبراير
المغرب الشرقي Le
Maroc oriental