Overblog Suivre ce blog
Editer la page Administration Créer mon blog
Histoire du Maghreb تاريخ المغرب الكبير

قصائد لناصر ثابت - قاسم حداد - سميح القاسم - عبد العزيز المقالح


بكائية أمام قبر الناصر صلاح الدين


لقبركَ في الليلِ يا سيدي

ضياءٌ من الأملِ السَّرمدي

أطالعُ في سِحرِ أحجارِه

صحائفَ تاريخكَ الأمجدِ

لمستُ الحجارةَ بعدَ ارتعاشٍ

فغنتْ حُبيباتُها في يدي

وقفتُ أمامَكَ في رهبةٍ

كأنيْ أحدِّقُ في الفرقدِ

بكيتُ، وأنت تمسِّدُ شَعري

وتمسحُ قلبيَ بالبَرَدِ

يتيه المكانُ الذي أنتَ فيهِ

كانك نهرٌ من العَسْجدِ

وتحملُ بعضُ الحمائمِ فخراً

بريقَكَ في ريشِها الأسودِ

كأنكَ حينَ تُقامُ الصلاةُ

تؤم المصلينَ في المسجدِ

ألستَ الذي أدّبَ الغاصبينَ

ألستَ الذي هزمَ المعتدي

فحطين تشهدُ أنك نورٌ

ورمز السيادةِ والسُّؤددِ

وإيلياءُ لا زالَ فيها انتصارُكَ

يمسحُ وجهَ الترابِ الندي

أتيتكَ من أمتي متعباً

فمن أين يا سيدي أبتدي

أتيتكَ والحزنُ يحرقُ قلبي

ويقتاتُ.. يقتاتُ من كبدي

هُزمنا مِراراً فلسنا نبالي

كما يسكن الموتُ في الجسدِ

تملكنا العهرُ روحاً وفكراً

فصارَ له الأمرُ كالسَّيدِ

وصرنا نقدِّسُ حكامَنا

ونركعُ للقائدِ الأوحدِ

جنحنا إلى السَّلمِ والمعتدون

سيوفهمُ بعدُ لم تُغمَدِ

فمن يعشقِ النومَ يبقى بليداً

ومن ضلَّ بالسلم لا يهتدي

تركتَ لنا سيرةَ الفاتحينَ

وبأسَ المقاتلِ والأسدِ

فما كان منا سوى أن نضيعَ

ويبلعَنا الدهرُ كالزَّبَدِ

فليتك تظهرُ فينا وتبقى

تقودُ الجيوشَ إلى الأبدِ

أتيتك والقدسُ في الأسر تبكي

وصهيونُ قد دمروا بلدي

تخطيتُ كلَّ الحدودِ البغايا

ووجهكَ يضحكُ في خَلدي

كأني وأنتَ الأبيُّ العظيمُ

مع الإنتصارِ على موعدِ

ناصر ثابت


إنني أرفضكم

كلُّ طفلٍ نشلوهُ

ميِّتاً

من بين أمواجِ الدمارِ

كان يبكي.. بدموعٍ من شَرارِ

كان يصرخْ

بفمٍ حلوٍ مضمخْ

بدماء الجُلَّنارِ

كان يصرخْ

في وجوهِ النائمين:

"أنتمُ أشرعةُ الكفرِ

وبترولُ صواريخِ المغيرينَ

وتجارُ الحصارِ

أنتمُ أهل الفتاوي البائِسَةْ

اقفزوا مثلَ البغايا

مثلَ فئرانِ "المجاري"

من شِعارٍ لشِعارِ

أتركوني

أدفعُ العدوانَ وحدي

وأصدُّ الموتَ وحدي

وأخبي في سَحابِ الصيفِ.. داري.

إنني أرفضكمْ

يا جوقةَ الذلِّ

وصوتَ الإنكسارِ

فأنا أصنعُ – لا أنتم – قراري

وأنا أصنعُ عشقي و انتصاري

إرحموني

من كلامٍ ليسَ يجدي

أتركوني

لابتساماتي ومجدي

لشموخي.. وفَخاري

أتركوني

أملأُ الكونَ صموداً

في البراري والبحارِ

فبه أوقد ناراً للتحدي

وبه أكتبُ سِفراً

رائعاً

تقرؤه الأجيالُ بعدي"

كلُّ طفلٍ

زينتْ أشلاؤه الأنقاضَ

صلّى

وتسلّى

بدُمى من أغنياتٍ... وانتصرْ

وتجلّى

في سمَاءٍ

من نبيذٍ... وصُوَرْ

ناصر ثابت


تَمرُّد

تسللتُ من عالمي

وانطلقتُ إلى فجرها

كانت الأرضُ ترسلُ أنوارَها

والسماءُ مدثرةً بالضبابِ

وروحيَ محزونةً غائمةْ

ربما سيجيءُ الزمان الذي أتمردُ فيه على حبها

كنتُ أسبحُ في بحرها

وأعود إلى شاطيءِ الذكرياتِ

وأحلامِها الآثمة

أراها تمارسُ سحراً غريباً

ترددُ في كل يومٍ أناشيدَها

وأنا غائبٌ بين أحرفها

لا كلامَ سوى ما تقولُ

ولا عطرَ إلا رياحينُ ضحكتها في فضاءاتنا الحالمة

كلما قلتُ لا تذهبي

حزَمتْ كلَّ أفكارِها

واستفاقتْ مع الغضب الموسميِّ

وغادرتِ العشقَ نحوَ محطتها القادمة

كلما أقبلَ الرقصُ

أقبلَ إيمانُها بالندى

واستعدتْ لأحزاننا

متسلحةً بالغيابِ وباللغةِ القاتمة

إنها وردةُ الروحِ

تأتي إلى دفءِ حضنيَ مغسولةً بالكمالِ

وتدخلُ قلبيَ سكرى

وتعبدني فيه مفتونةً هائمة

الصباحُ الذي لا يجيءُ

يهيِّءُ كأس الغرامِ لنا

ربما تذكرينَ انتسابي إلى حلمتيكِ

ورقتكِ الناعمة

ربما تذكرينَ احتراقَ سمائي على شفتيكِ

ولكنني من تذكَّرَ أنك عاشقة ظالمة

أبحثُ الآن عنكِ

وأنت تعيثين بين ضلوعي غراماً

تزورينَ قبريَ مسكونة بالخشوعِ

وتنسينَ أنك مَن يمزجُ الحبَّ

باللوعة العارمة

أُخرجي الآنَ من هذه الكلماتْ

أريدك أن تبزغي من فراتِ السطورْ

أريدك ألا تعودي إلى البحرِ مثل النوارسْ

ألا تذكرينَ غداةَ كتبنا قصيدتنا في الفضاءِ معاً؟

ألا تذكرينَ توحدنا في معانقةٍ دائمة

إنني سوفَ أعبدُ قفزَ الحروفِ الطريةِ من شفتيكِ إلى أذني

قلتُ: "لا تسمعي ما تعوَّدَ أن يُنشدَ البحرُ"

قلتِ: "احترقْ

بالكلام الذي سوفَ أنقله عنكَ للآلهة"

قلتُ :"يا قطتي

لا نريدُ الخضوعَ لقيد الحقيقة

إن الحقيقةَ تكرهنا

وحينَ نرددها.. لن تقومَ لنا قائمة"

إغسلي كوكبي باحتراق المرايا

ولا تكذبي، فالرياحُ حجرْ

ولا تجزعي إن لثمتكِ يوما

ولم آخذ الإذنَ من أغنيات القمرْ

فإن السماءَ مدثرةٌ بالضبابِ

وروحيَ محزونة غائمة

وإني بحبك أشنقُ نفسي

على كلمات الشجرْ

وأنتظرُ الخاتمة

ناصر ثابت



كلمات جندي رهن الاعتقال لقاسم حداد

تحولات طرفة بن الوردة لقاسم حداد

حين يفرغ الحاكمون من كلامهم

سوف يتكلم المحكومون

بريخت

كنت واحداً من الذين يمسحون جبهة البنادق

انحنيت عندما لطخني الضابط

بالشتائم الصفراء

كنت لا أزال راكضاً عبر ظلام الخوف

وكانت البنادق

أسطورة تداعب الأطفال

حين مددت ساعدي تكسر الجليد

قمت مثلما كنت أقوم في الطفولة التي فقدتها

وكنت مثل الرجل المسجون في أحلامه العجولة

ممنوع عني الخبز الأحمر

ممنوع عني الماء الرائق في صحراء معسكر

ممنوع

(لم يبق لدينا في الخيمة

لم يبق سوى تلك النجمة)

أما أن آكل من كتفي

أو أبقى في الصحراء، وأكفر

هل صدقتم ما قيل عن الخط الأسود؟

هل . . ؟

لا يمكن أن أكتب شيئا بالأسود

جربت جميع كتابات العالم، لا يجدي

حرف لا يتعب

لا يحمله كتف مجهد

هل صدقتم أني أكتب . . ؟

لو أن الحرف القادم في رأسي

طل على وجه العالم

لانهارت في بيتي الأوثان المركونة

من دهر غابر

لكني حين صلبت الحرف القادم

من أجل الشمس المسبية

طاش جنون الطلق الأول

لا تسكتوا

عرفت أن القدم الداست على أصابعي

جاءت إليكم قبل أن أجيء

مررت في طريقي الملتوي الجوانب الرقطاء

مثل حية ميتة تنفث في سمها

وسمها يقتلني

والموت لا يجيء

سمعت صوت الطلقة الأولى بصدر صاحبي

ترن مثل الجرس العظيم

في عظم كل جائع في كف كل سارق بريء

لا تسكتوا

عرفت أن الطلقة الثانية الملقاة في ضلوعنا

تحرق في غبار صمتكم يا ويلكم

الموت لا يأتي إليكم باردا بطيء

نبشوا كل القطن النائم في بيتي

سألوني عن ولدي الميت

إن كان يزور فناء الدار

طلبوا مني تصريحا

كي تبكي والدتي عني

لكني واريت الضحكة في حلقي

( من أين يجيء الدمع إليها

والدتي العمياء ، العمياء؟)

أكسر في نفسي كل الأبواب الموصودة

أبواباً في سجني

أشعل قنديلاً وقصيده

كي أسمع صوتاً يأتيني مثل الطوفان

صوت حنين الأطفال الغرباء

صوت النار المصبوغة بالدم

صوت الهم النازل من أعماق الفقراء

الأموات من الجوع

صوت طلوع الشمس المقبلة الخضراء

صوت الماء الأحمر

صوتك ، صوتي ، صوت الناس

هذا الصف الأول

يسقط في درب الشمس الساخنة الضوء

هذا الصف الأول يتقدم عبر حريق الضوء

هذا الصف الأول يقفز ، ينهض صف آخر بعده

( من يمشي في حومة دربي

لا يعرف دربا للعودة)

هذا الصف الـ

افتح بابك

دور الصف الثاني قادم

( السجن ممر نعبره

كي نغسل عن وجه العالم

أسطورة هالشعب الخادم )

دور الصف الثاني فليتقدم

عابر كل مسافات الألم

راكب فوق رياح الخير والشر

وجنيات هذا العالم الميت

لا أشكو سوى شوقي إليكم

يا نيام العالم المصلوب في عين الخطر

هذه زوادتي مملوءة بالنار والتاريخ

والحب المحنى بالدماء

وملايين البطاقات التي لا تعرف العنوان ؛

والإنسان مشدود إلى حمالة المفتاح

في كف عدوي

أينكم، جاءت رياح النار

لن يأتي لكم دجال

لن يأتي الرسول المنتظر

حركوا أعضاءكم للشمس

يا جيران هذا الحقل

شيلوا الثمرة

في السنة العاشرة

هل يعرف الطفل جميع الحروف

ويقر أ الدرس الذي من دمي

كتبته في السنة العاشرة

سبتمبر 1970

 

 

 

 

ظلامٌ عليك أيها الجبل

 

 

كان الجبل في أحداقنا

ينقل أقدامه الزجاجية من حلم في هيبة البحر

إلى حلم في أبّهة النخيل

ذهبنا لشحذ أعضاءنا بأسنانه

بصلافة صخوره وغدر نتوءاته

فيما هو منشغل بصقل شظاياه

مباهياً بهيبة مراثيه وبراثنه الباسلة

رعاياه

نزن به أحلامنا كأنه معدن الوقت

يكنز نعمته في غيوم غامضة

مبذولة لترف المكائد

تتماهى في خلاعة الأشكال وتشفُّ عن الماء اليابس

قمصاننا تشيع الفتنة لجسدين في لذة السفر

نغفل عن خيوطها المشاعة فنخسر قناديل الطريق

مثل نجوم مدلاّة في تجاعيد الوحشة

تظن أنها السماء .

جبلٌ يخبُّ في جبّته الموشاة بأحداق ثملة

وأهداب فَضَّة

ترصد رعيةً في وحشة السفوح

نحن رعاياه المستوحشون

تنالنا جهامة الليل

شعبٌ يستفرد به حجرٌ كئيبٌ محمول على المناكب

غاباته مكتظة بيقظة الحواس

تزعم أنها ثمالة حنيننا الموصول بعدالة المطر

ما إن نغفل حتى تغدر الشباكُ بشعبٍ يشطّ

يرشده أدلاّءُ يعرّيهم الجبل بكمائنه

ويفضح خطواتهم بالكواسر

ما إن نغفل حتى تطيش جمرة الغابة

لفرط النطرة وضغائن الفصول

رعايا نحن

نعقُّ عن هيبة الجبل

ونزخرف جسده بمرايا مشروخة

تفضح خرقاً مزقتها مواكب الجنازات

واندلاع النيازك اليائسة

رعايا

نرفع أسمالنا رايةً في طليعة النص

فتخرُّ الخرائطُ مهتوكة بصراحة الكذب

نعرف في الحجر ذريعةَ الطريق

تأخذ أقدامنا بهجة المسافة

وطبيعة السفر

كأن الماء في المنحنى

كأن شجرة الغابة تقويمنا لندرك خاتمة السرد

كأن زفير المآتم سأمنا الأخير لتفادي سردَ القرابين

كأن بريد القرى المستباحة بلاغة المدينة

تميمتها لتدارك فضيحة التهتك في حضرة القتل

نعقُّ مثل رعية تفقد حرية النوم

نقول للجبل : غيّر غيومك

هيئ ضريحك

وافتح ألوانك على الناس

نقول له : ظلامٌ عليك أيها الجبل

ولك قوسنا الشاهق .. سرادق الأفق

نقول له : سئمنا سيداً يَسكتُ عن أحفاده

ويطلق لأسلافه سطوة الندم

جبلٌ ينهرُ أحلامنا ويشي بنا في محفل الصيارفة

يقودنا بأدلاّئه المذعورين

ويعتذر عن أجمل أخطائنا أمام قناصل الدول

ومبعوثي الجيوش

نقول للجبل

الجبالُ ترحل أيضاً



 

منذ أن مزقت أوراقي أمام الليل واجتزت القبيلة

ركضت أشعاري العطشى وراء الماء

صرت الصوت يرقص حوله الأطفال والغزلان

والأرض البخيلة

جئت في موسم عرس الشمس لكني تأخرت عن الجلوة

لم أشرب سوى خمر السكوت

قلت

هل أسكر أم أغسل وجه البحر

هل أضحك في حزن البيوت ؟

باغتتني صرخة القلب

انهضي يا مدن النوم

وهاتي يدك اليسرى فإن الرقص جاء

هل تناثرنا معاً في الماء واجتزنا القبيلة ؟

أخرجوني من الغمد

ناديت : هذي بلاد تآمر فيها السماسرة الخلفاء

على الأنبياء

هذي بلاد ستأكل من ثديها حرة

وناديت

هذي بلاد ستخلع أبناءها واحداً واحداً

في الخفاء

ومازلت أعشق هذي البلاد التي قتلتني

مازلت أحملها كوكباً في قميصي

وأقبل أعذارها ، ثم أصرخ فيها

بلادي التي تشبه القتل مدعوة في المساء

لتحضر جلوة عشاقها حرة

ومدعوة لاختراق الدماء الخجولة.

رأيت الذي سوف يحدث حاورني

ما الذي حول الغصن بيتاً

و حولني ضحكة في البكاء

وحيد وصحرائي العشق

مازلت أخلق في الليل باباً ونافذة للحوار

وأبحث عن شاطئ يرسم البحر

مثل البلاد التي سوف أقبل أعذارها

ثم أصرخ

أيتها الأرض لا تخذليني

أيتها المرأة المستقرة في القلب والقيد

لا تقتليني

تقدموا معي. هنا الكلمة التي من آلاف السنين أقف فيها . لم يكن بوسعي أن أجلس . لم يكن بإمكانها أن تعود. كل الجهات مغلقة. أنا والكلمة نقطة وحولها يدور العالم. تأتي عصور وتذهب . يتحول كل شئ وقضاة العالم حكموا بأن الكلمة جميلة وطيبة ومقدسة ، لكن يجب أن تقف . ص

وضعوني شرارة في الثلج ومضوا درجة البعد والاقتراب لا تكاد تقاس في حالة انعدام الوزن لكن تقدموا لا أدعوكم، لكن تقدموا لا أحذركم، لكن أعتذر عن هذا الحب . تقدموا في غبطة الأشياء لا تتوقفوا كثيراً مثلما وقفت

الكلمة وأنا وأنتم إذا لم نتحول انكسرنا

إقرأ بسم هذا الدم

ولنسكر معا في خمرنا الثوري

هذا العرس مفتاح لأسرار الأساطير . انطلق

لا توقف الصحراء سيفاً غارقاً في النوم

أو في الحلم

إقرأ بسم هذا الدم

أطفالي حروف تثقب التاريخ تبقى هجرة

في جرحنا الشمسي

تمشي نجمة

نمشي معاً في خمرنا الثوري

لا تفتح يداً أخرى سوى للماء

لا تعط السما لغة

هنا الكون الذي يأتي من الأسماء

والأسماء دامية

لتقرأ ، ولتصغ رعداً

لتقرأ ، ولتصغ أسطورة مفتوحة الأبواب

ولندخل معا رقصاً

فهذا الكون هذا الشارع المزحوم بالخيبة

وهذا الـ

.... كيف لي أن أفتح الرغبة في نفسي على الخذلان

يا نفسي التي هرمت وتاهت في صحارى العشق

يا نفسي التي تعبت من الألوان

يا قلبي المشرد في محطات البرودة يا

هنا وقت تسافر طلقة في الحبر أو في الدم

أحملها وأعرف أن في ثوبي وفي كتبي غرور البحر

قلبي راكض في الليل

خلف الليل

من يعطي لأعصابي دماً أخر ؟

هنا تهتز بين العين والأخرى لغات الطفل

تكبر ، تستحيل الشمس عصفوراً أغازله

وأعرف أن هذا القلب موثوق بحد السيف في كفي

وأعرف أن في خوفي

نوافذ تفتح الأيام

أمشي على الأحزان . والأشجار

نوافذ للعالم الموصد للأخبار

تنقل صوتي أول النهار

تنقل موتي آخر النهار

في سفري أكتشف الحياة في مرآة

يكسرها الرصاص . والرصاص

مخبأ في كتب الحرب ، وحلم النار

في شفتي أطفالنا يهز هذا النخل

هذي اللغة البخار

يا لغة تحملني في أول النهار

تقتلني في آخر النهار .

أحمل اغتيالي ولا أدري. في المرة الماضية لم أقرأ. والآن ، من جنون الماء وبراءة الخنجر ، أرسلني الخليفة بهذا القتل إلى هنا

( من الخليفة الدائم ، الذي لا ينام إلا بين فخذي امرأة ، ولا يتوضأ بغير الدم ولا تخلو سجونه من الشعراء والعشاق ، إلى عاملنا في البحرين ، حين يصلكم حامل هذا الكتاب ، اعملوا سريعاً على قتله من قبل أن يرف جفنه اليسار ، ولتحرقوا ما قال من أشعار ، وأتوا لنا بال

هكذا أخبرتني بلادي التي كتبت أسمها في القصيدة

وأعطتني صوتي وألوان حبري

ولكنها شردتني

وحين التقينا قبلت جميع اعتذاراتها

وقلت احمليني يداً للهدايا الجديدة

( هل أنا يا بلادي البتول

هل أنا هارب في الصحارى

وأنت انتظار لقتلي

وأنت طفول ؟)

تبدأ الأرض

يطاردني الليل والوحشة المائلة

هل الشعر والعشق جرح

وهل يقتل الحرف أن كان بحثاً عن الأسئلة

يا سماء البلاد الصغيرة يا أرضها القاحلة

لبست قميص الغرابة والدهشة القاتلة

تحولت شوكاً بأحداقهم في الصباح

وناراً وثلجاً وبابا

فلم يفتحوا لي كتابا

وقاومت قوساً من القهر والاحتضار

فتحت النهار

وما مت يا قلب هذى البلاد الصغيرة

يا دمعة سائلة

كوني في اللقاء وردة تسكب ضوئها في أرجائي. أمنحك الحب

حبي والسجن طريق مزروع بالوحشة والانتظار.

كوني في هذه الصخور المسنونة وردة أو لا تكوني

شارد ، شهوتي العنف . تجرع لغتي .صرخة في الليل في الصحراء ماء

كنت مرسوماً على الضوء ، وكنا نشرب الضوء معاً

قلت تاريخي رماد وتراثي دمي المخلوع

كان الطقس يحمل رؤية الآتي

تقدم

لا تقف في الظل

كان الطقس يحمل جثة للبيت

يطرق كل نافذة ويدخل ساطعاً كالصوت

من سماك مقتولاً ولا تقرأ

من أعطاك قتلاً قبل وقت العرس

هل تقرأ لون القتل في الصفحة في كفيك

في الدم الذي يفصد أو يركض

فوق النهر أو في ... ؟

أقرأ الآن عناوين السجون

وتواريخ الفتوحات التي تغلق أبواب الدخول

وليكن صوتي جسراً

يا طفول

طرفة الآن براق يكسر السقف السماوي

ويعطي الرعد إذناً بالنزول

فافتحي شباك زنزاناته العذراء

كي يجلس ضوء البرق في عينيك

يأتي طرفة الآن وبعد الآن في ماء الحقول

( من الذي يقرأ هذا الرمز والإضاءة

من الذي يصير التاريخ قطرتي دم

من الذي يحول الرماد من نار إلى براءة

من يعرف القراءة ؟)

لما جاءني الأصحاب

لاقوني قتيلاً فوق نهر الخمر

شالوني و أعطوا ساعدي المقطوع تفاحاً

وخلوا وردة في الصدر

لما قمت لم يبق سوى التفاح

أين الورد

هل يأتي مع الأصحاب ؟

يجئ دمي في البريد البطيء

يستنفر الماء أطرافه

والجزيرة زوادة للمرابين

جيئوا كما يحضر الحلم قبل الصباح .

وقفت قائمة الشمس على أكتافنا في الفجر

لكن الظهيرة

صهرت آخر تمثال من الشمع حوالينا

وكالماء انسكبنا

لم يكن طرفة هذا الرمز في هذى الجزيرة

دخل الصحراء كي يزرعها شعراً وأطفالاً

وجاء

نقطة الأرض التي يغرس فيها السيف

لم تفتح له باباً ولم تصغ إليه

لغة مكسورة القلب تـحاورنا بها

ورسمنا شجراً فيها وزيتنا السلاح

وتصايحنا لأن الليل دهر

هل تأخرنا ولم يأت الصباح ؟

لقد صاغوا لنا تاريخاً من الكذب ، يولد الشاعر ولا يعطونه الفرح

لكن يعدون له السجن والنعش والمقصلة ويقولون (لقد كان)

هل أسمي غربة الروح التي تسكنني حلماً

واحتال على الليل لكي يمضي ونبقى أصدقاء

هل يظل العوسج الشوكي مرتاحاً على نحري

وأدعو للغناء

هل أقول الشعر و السيف الذي في الحلق

مسنون بعظم الشعراء

هل أنا في وحشة الصحراء مشدود إلى الشمس

بآي دون ماء

هل أنادي الفقراء

إنها آخرة الأرض وبدء البحر

هاتوا الخمر ولنرقص معاً

هاتوا الغناء

ساعدي جرح وخصر الوطن الراقص في صدري عرس

وطفول

خمرنا الثوري فلنشرب معاً

حول الصحراء حقلاً صاخباً يزهو

لكي نبقى معاً

يعبر الوردة والنهر ويقرأ

اقرأوا ، فالدم تاريخ

مشى طرفة مقتولاً وعيناه كلام

شجر يرتعش الحلم على أغصانه قبل الظلام

شجر

في كل يوم تقتل الراحة من يمتد في الصمت ولا يقرأ

يأتي بغتة

أو سوف يأتي أو أتى كالوقت

والوقت سلام


صوت الجنة الضائع لسميح القاسم

إلى صاحب ملايين لسميح القاسم

صوتها كان عجيباً

كان مسحوراً قوياً.. و غنياً

كان قداساً شجيّاً

نغماً و انساب في أعماقنا

فاستفاقت جذوة من حزننا الخامد

من أشواقنا

و كما أقبل فجأة

صوتها العذب، تلاشى، و تلاشى

مسلّماً للريح دفئَه

تاركاً فينا حنيناً و ارتعاشا

صوتها.. طفل أتى أسرتنا حلواً حبيباً

و مضى سراً غريبا

صوتها.. ما كان لحناً و غناءاً

كان شمساً و سهوباً ممرعه

كان ليلا و نجوما

و رياحاً و طيوراً و غيوما

صوتها.. كان فصولاً أربعه

لم يكن لحناً جميلاً و غناءا

كان دنياً و سماءا

و استفقنا ذات فجر

و انتظرنا الطائر المحبوب و اللحن الرخيما

و ترقّبنا طويلا دون جدوى

طائر الفردوس قد مدّ إلى الغيب جناحا

و النشيد الساحر المسحور.. راحا

صار لوعه

صار ذكرى.. صار نجوى

و صداه حسرةً حرّى.. و دمعه

نحن من بعدك شوق ليس يهدا

و عيونٌ سُهّدٌ ترنو و تندى

و نداءٌ حرق الأفقَ ابتهالاتِ و وجْدا

عُدْ لنا يا طيرنا المحبوب فالآفاق غضبى مدلهمّه

عد لنا سكراً و سلوانا و رحمه

عد لنا وجهاً و صوتا

لا تقل: آتي غداً

إنا غداً.. أشباح موتى


اقطاع

يا ديداناً تحفر لي رمسي

في أنقاض التاريخ المنهار

لن تسكت هذي الأشعار

لن تخمد هذي النار

ما دامت هذي الدنيا

ما دمنا نحيا

في عصر الاقطاع النفسي

فسأحمل فأسي

سأشُجُّ حماقات الأوثان

و سأمضي.. قُدماً، قُدماً، في درب الشمسِ

باسم الله الطيب.. باسم الانسان

 

نَمْ بين طيّاتِ الفراش الوثيرْ

نَمْ هانئَ القلب، سعيداً، قريرْ

فكل دنياك أغَاني سرور

المال في كفّيـك نهـر عزير

و القوت، أغلاهُ، و أغلى الخمور

و ألفُ صنفٍ من ثياب الحرير

و الصوف و السجاد، منه الكثير

و كادِلاك في رحاب القصور

و الغيد، و اللحن و سحر الدهور

نَمْ خالياً.. لا قارَبَتْك الشرور

و كلّ ما تبغيه.. حتماً يصير

إن شئت.. فالليل صباح منير

أو شئت.. فالقفر ربيع نضير

و القبر إن ترغبْ.. حياةٌ و نور

و اطلب.. ففي الجلمود يصفو غدير

و الآن ! يا نجلَ العلى يا أمير

يا عالي المقامِ.. يا .. يا خطير

يا تاجَ رأسي.. يا زعيميَ الكبير

إسمحْ لهذا الشيء.. هذا الفقير

إسمح له بكلمةٍ لا تضير

عندي سؤالٌ مثل عيشي حقير

أرجوك أن تسمعه، ألاّ تثور

من أين هذا المال.. يا (( مليونير )) ؟!



طفل يعقوب


((إلى فمك بالبوق، كالنسر على بيت

الرب، لأنهم قد تجاوزوا عهدي

و تعدوا على شريعتي )).. التوراة

من هذا الصخر.. من الصلصالْ

من هذي الأرض المنكوبه

يا طفلاً يقتُل يعقوبَهْ

نعجن خبزاً للأطفال

من ترمي في ليلِ الجُبِّ

أُنظر.. و احذر

من حفرة غدرٍ تحفرها في دربي

يا خائنَ عهدِ الربِّ


لأننــا

أحسُّ أننا نمــوت

لأننا..لا نتقن النّضال

لأننا نَعيد دون كيشوت

لأننا... لهفي على الرجال

 

بطاقات معايدة إلى الجهات الست

البيان قبل الأخير

أُسْوَةً بالملائكةِ الخائفينَ على غيمةٍ خائفهْ

في مَدى العاصفهْ

أُسْوَةً بالأباطرةِ الغابرينْ

والقياصرةِ الغاربينْ

في صدى المدنِ الغاربَهْ

وبوقتٍ يسيرُ على ساعتي الواقفَهْ

أُسْوَةً بالصعاليكِ والهومْلِسّ

بين أنقاضِ مانهاتن الكاذبَهْ

أُسْوَةً بالمساكينِ في تورا بورا،

وإخوتِهم، تحت ما ظلَّ من لعنةِ التوأمينِ

ونارِ جهنَّمها اللاهبَهْ

أُسْوَةً بالجياعِ ونارِ الإطاراتِ في بوينس إيريسْ

وبالشرطةِ الغاضبَهْ

أُسْوَةً بالرجالِ السكارى الوحيدين تحت المصابيحِ

في لندنَ السائبَهْ

أُسْوَةً بالمغاربةِ الهائمينَ على أوجه الذلِّ والموتِ 

في ليلِ مِلِّيلَةَ الخائبَهْ

أُسْوَةً بالمصلّينَ في يأسهم

والمقيمينَ ، أسرى بيوتِ الصفيح العتيقْ

أُسْوَةً بالصديقِ الذي باعَهُ مُخبرٌ 

كانَ أمسِ الصديقَ الصديقْ

أُسْوَةً بالرهائن في قبضةِ الخاطفينْ

أُسْوَةً برفاقِ الطريقْ

أُسْوَةً بالجنودِ الصِّغار على حربِ أسيادهم 

وعلى حفنةٍ من طحينْ

أُسْوَةً بالمساجين ظنّاً ،

على ذمّةِ البحثِ عن تهمةٍ لائقَهْ

أُسْوَةً بالقراصنةِ الميّتينْ

بضحايا الأعاصيرِ والسفنِ الغارقَهْ

بالرعاةِ الذين أتى القحطُ عاماً فعاماً

على جُلِّ إيمانهمْ

وعلى كُلِّ قُطعانهمْ

أُسْوَةً بالشبابِ المهاجرِ سرّاً 

إلى لقمةٍ ممكنَهْ

خارجَ الجوعِ في وطنِ الفاقةِ المزمنَهْ

أُسْوَةً بالفدائيِّ أَوقَعَهُ خائنٌ في كمينْ

أُسْوَةً بالنواصي التي جزَّها النزقُ الجاهليّ

والرقابِ التي حزَّها الهَوَسُ الهائجُ المائجُ الفوضويّ

أُسْوَةً بالمذيعِ الحزينْ

مُعلناً ذَبْحَ سبعينَ شخصاً من العُزَّلِ الآمنينْ

باسم ربِّ السماءِ الغفورِ الرحيمْ

والرسولِ العظيمْ

والكتابِ الكريمْ

وصراط الهدى المستقيمْ

أُسْوَةً باليتامى الصغارْ

بالمسنّينَ في عزلةِ الزمنِ المستعارْ

بينَ نارٍ وماءٍ.. وماءٍ ونارْ

أُسْوَةً بالجرار التي انكسرتْ 

قبلَ أن تبلغَ الماءَ ،

في واحةٍ تشتهيها القفارْ

أُسْوَةً بالمياهِ التي أُهرقتْ في الرمالِ 

ولم تستطعْها الجرارْ

أُسْوَةً بالعبيد الذينْ

أَعتقتْهم سيولُ الدماءْ

ثمَّ عادوا إلى رِبْقَةِ السادةِ المترفينْ

في سبيلِ الدواءْ

وبقايا بقايا غذاءْ

أُسْوَةً بالقوانين ، تقهرها ظاهرَهْ

بالبحارِ التي تدَّعيها سفينَهْ

بالجهاتِ التي اختصرتْها مدينَهْ

بالزمانِ المقيمِ على اللحظةِ العابرَهْ

أُسْوَةً برجالِ الفضاءِ وحربِ النجومِ اللعينَهْ

أُسْوَةً بضحايا الحوادثِ في الطرقِ المتعَبَهْ

وضحايا السلامْ

وضحايا الحروبِ وأسرارِها المرعبَهْ

وضحايا الكلامْ

وضحايا السكوتِ عن القائلينَ بحُكم الظلامْ

وبفوضى النظامْ

أُسْوَةً بالمياهِ التي انحسرتْ ،

عن رمادِ الجفافْ

والجذوعِ التي انكسرتْ ،

واستحالَ القطافْ

أُسْوَةً بالشعوبِ التي أوشكتْ أن تبيدْ

واللغات التي أوشكتْ أن تبيدْ

في كهوفِ النظامِ الجديدْ

أُسْوَةً بضحايا البطالَهْ

يبحثونَ عن القوتِ في حاوياتِ الزبالَهْ

أُسْوَةً بالطيورِ التي هاجرتْ

ثم عادتْ إلى حقلِهَا الموسميّ

في الشمالِ القَصِيّ

لم تجدْ أيَّ حقلٍ.. ولا شيءَ غير المطارْ

والفراشاتُ ظلُّ الفراشاتِ في المشهد المعدنيّ

ظِلُّ نفاثةٍ قابعَهْ

خلفَ نفّاثةٍ طالعَهْ

بعدَ نفّاثةٍ ضائعَهْ

خلفَ نفّاثةٍ راجعَهْ

لم تجدْ غير دوّامةٍ من دُوارْ

أُسْوَةً بغيومِ الشتاءِ على موتها مُطبِقَهْ

بالبراكينِ في آخرِ العمرِ.. مُرهَقةً مُرهِقَهْ

بالرياحِ التي نصبتْ نفسها مشنقَهْ

وتدلَّتْ إلى قبرِهَا

بين قيعانِ وديانها الضيّقَهْ

أُسْوَةً بالشعوبِ التي فقدتْ أرضَها

بضحايا الزلازلِ والإيدز والجوعِ والأوبئَهْ

أُسْوَةً بالبلادِ التي خسرتْ عِرضَها

ومواعيدَ تاريخها المُرجأهْ

في سُدى هيئةِ الأُمم المطفَأَهْ

أُسْوَةً بي أنا

نازفاً جارحا

غامضاً واضِحا

غاضباً جامحا

أُسْوَةً بي أنا

مؤمناً كافراً

كافراً مؤمِنا

أُسْوَةً بي أنا

أرتدي كفني

صارخاً: آخ يا جبلي المُنحني

آخ يا وطني

آخ يا وطني

آخ يا وطني

 

لاَ. لاَ تَعُدُّوا الْعَشَرَهْ

يَوْمُ الْحِسَابِ فَاتَكُمْ

وَبَعْثَرَتْ أَوْقَاتَكُمْ

أَرْقَامُهَا الْمُبَعْثَرَهْ

فَلاَ تَعُدُّوا الْعَشَرَهْ 

تَدَفَّقُوا مِنْ مَجْزَرَهْ

وَانْطَلِقُوا فِي مَجْزَرَه

أَشْلاَءُ قَتْلاَنَا عَلَى نَهْرِ الدِّمَاءِ قَنْطَرَهْ

فَلاَ تَعُدُّوا الْعَشَرَهْ 

تَزَوَّجُوا دَبَّابَةً

وَأَنْجِبُوا مُحَنْزَرَهْ

وَحَاوِلُوا

وَعَلِّلُوا

وَقَاتِلُوا

وَقَتِّلُوا

كُلُّ شَهِيدٍ غَيْمَةٌ

تَصْعَدُ مِنْ تُرَابِنَا

تَهْمِي عَلَى حِرَابِكُمْ

وَمَرَّةً أُخْرَى وَرَاءَ مَرَّةٍ أُخْرَى

يَعُودُ غَيْمَةً مِنْ بَابِنَا

كُلُّ شَهِيدٍ غَيْمَةٌ

كُلُّ وَلِيدٍ شَجَرَهْ

فَلاَ تَعُدُّوا الْعَشَرَهْ 

يَا أَيُّهَا الآتُونَ مِنْ عَذَابِكُمْ

عُودُوا عَلَى عَذَابِنَا

عُودُوا إِلَى صَوَابِنَا

أَلشَّمْسُ فِي كِتَابِنَا

فَأَيُّ شَيْءٍ غَيْرَ هَذَا اللَّيْلِ فِي كِتَابُكُمْ

يَا أَيُّهَا الآتُونَ مِنْ عَذَابِكُمْ

لاَ. لاَ تَعُدُّا الْعَشَرَهْ

وَغَازِلُوا قَاذِفَةً

وَعَاشِرُوا مُدَمِّرَهْ

وَأَتْقِنُوا الْمَكَائِدَ الْمُحْكَمَةَ الْمُدَبَّرَهْ

خُذُوا دَمِي حِبْرًا لَكُمْ

وَدَبِّجُوا قَصَائِدَ الْمَدِيحِ

فِي الْمَذَابِحِ الْمُظَفَّرَهْ

وَسَمِّمُوا السَّنَابِلْ

وَهَدِّمُوا الْمَنَازِلْ

وَأَطْلِقُوا النَّارَ عَلَى فَرَاشَةِ السَّلاَمْ

وَكَسِّرُوا الْعِظَامْ

لاَ بَأْسَ لَوْ تَصِيرُ مَزْهَرِيَّةً

عِظَامُنَا الْمُكَسَّرَهْ

لاَ. لاَ تَعُدُّوا الْعَشَرَهْ

مَنْ أَوْصَدَ السِّحْرَ عَلَى قُلُوبِكُمْ؟

مَنْ كَدَّسَ الأَلْغَازَ فِي دُرُوبِكُمْ؟

مَنْ أَرْشَدَ النَّصْلَ إِلَى دِمَائِنَا؟

مَنْ دَلَّ أَشْبَاحَ الأَسَاطِيرِ عَلَى أَسْمَائِ

Partager cette page

Repost 0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :