Mercredi 22 décembre 2010 3 22 /12 /Déc /2010 22:50
Par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش - Publié dans : Histoire du Maghreb تاريخ المغرب الكبير - Ecrire un commentaire
Dimanche 19 décembre 2010 7 19 /12 /Déc /2010 17:45
Par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش - Publié dans : Mystique التصوف - Ecrire un commentaire
Dimanche 19 décembre 2010 7 19 /12 /Déc /2010 16:04

  وأما تصور مسائله فهي معرفة اصطلاحاته والكلمات التي تتداول بين القوم كالإخلاص. والصدق والتوكل والزهد. والورع. والرضى. والتسليم. والمحبة. والفناء. والبقاء. وكالذات. والصفات. والقدرة والحكمة. والروحانية. والبشرية وكمعرفة حقية الحال والوارد والمقام وغير ذلك وقد ذكر القشيري في أول رسالته جملة شافية وقد كنت جمعت كتاباً فيه مائة حقيقة من حقائق التصوف سميته معراج التشوف إلى حقائق التصوف فليطالعه من أراده ليستعين به على فهم كلام القوم ثم قلت بل التحقيق في مسائل هذا العلم أنها القضايا التي يبحث عنها السالك في حال سيره ليعمل بمقتضاها ككون الإخلاص شرطاً في العمل وكون  الزهد ركناً في الطريق وكون الخلوة والصمت مطلوبين وأمثال هذه القضايا فهي مسائل هذا الفن فينبغي تصورها قبل الشروع في الخوض فيه علماً وعملاً والله تعالى أعلم وأما فضيلته فقد تقدم أن موضوعه الذات العالية وهي أفضل على الإطلاق فالعلم الذي يتعلق بها أفضل على الإطلاق إذ هو دال بأوله على خشية الله تعالى وبوسطه على معاملته وبآخره على معرفته والانقطاع إليه ولذلك قال الجنيد لو نعلم أن تحت أديم السماء أشرف من هذا العلم الذي نتكلم فيه مع أصحابنا لسعيت إليه وقال الشيخ الصقلي رضي الله عنه في كتابه المسمى بأنوار القلوب في العلم الموهوب قال وكل من صدق بهذا العلم فهو من الخاصة وكل من فهمه فهو من خاصة الخاصة وكل من عبر عنه وتكلم فيه فهو النجم الذي لا يدرك والبحر الذي لا يترف وقال آخر إذا رأيت من فتح له في التصديق بهذه الطريقة فبشره وإذا رأيت من فتح له في الفهم فيه فاغتبطه وإذا رأيت من فتح له في النطق فيه  فعظمه وإذا رأيت منتقدا عليه ففر منه فرارك من الأسد واهجره وما من علم إلا وقد يقع الاستغناء عنه في وقت ما إلا علم التصوف فلا يستغنى عنه أحد في وقت من الأوقات وأما نسبته من العلوم فهو كلي لها وشرط فيها إذ لا علم ولا عمل إلا بصدق التوجه إلى الله تعالى فالإخلاص شرط في الجميع هذا باعتبار الصحة الشرعية والجزاء والثواب وأما باعتبار الوجود الخارجي فالعلوم توجد في الخارج بدون التصوف لكنها ناقصة أو ساقطة ولذلك قال السيوطي نسبة التصوف من العلوم كعلم البيان مع النحو يعني هو كمال فيها ومحسن لها وقال الشيخ زروق رضي الله عنه نسبة التصوف من الدين نسبة الروح من الجسد لأنه مقام الإحسان الذي فسره رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل أن تعبد الله كأنك تراه الحديث إذ لا معنى له سوى ذلك إذ مدراه على مراقبة بعد مشاهدة أو مشاهدة بعد مراقبة وإلا لم يقم له وجود ولم يظهر موجود فافهم اه ولعله أراد بالمراقبة بعد المشاهدة الرجوع للبقاء بشهود الأثر بالله

وأما فائدته فتهذيب القلوب ومعرفة علام الغيوب أو تقول ثمرته سخاوة النفوس وسلامة الصدور وحسن الخلق مع كل مخلوق وأعلم أن هذا العلم الذي ذكرنا ليس هو اللقلقة باللسان وإنما هو أذواق ووجدان ولا يؤخذ من الأوراق وإنما يؤخذ من أهل الأذواق  الأذواق وليس ينال بالقيل والقال وإنما يؤخذ من خدمة الرجال وصحبة أهل الكمال والله ما أفلح من أفلح إلا بصحبة من أفلح وبالله التوفيق وأما ترجمة الشيخ فهو الشيخ الإمام تاج الدين وترجمان العارفين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد ابن عيسى بن الحسين بن عطاء الله الجذامي نسباً المالكي مذهباً الأسكندري دارا القرافي مزاراً الصوفي حقيقة الشاذلي طريقة أعجوبة زمانه ونخبه عصره وأوانه المتوفى في جمادى الآخر سنة تسع بتقديم التاء وسبعمائة قاله الشيخ زروق وقال في الديبلج المرهب كان جامعاً لأنواع العلوم من تفسير وحديث وفقه ونحو وأصول وغير ذلك كان رحمه الله متكلماً على طريق أهل التصوف واعظا انتفع به خلق كثير وسلكوا طريقه قلت وقد شهد له شيخه أبو العباس المرسي بالتقديم قال في لطايف المنن قال لي الشيخ الزم فو الله لئن لزمت لتكونن مفتياً في المذهبين يريد مذهب أهل الشريعة أهل العلم الظاهر ومذهب أهل الحقيقة أهل العلم الباطن وقال فيه أيضاً والله لا يموت هذا الشاب حتى يكون داعياً يدعو إلى الله وقال فيه أيضاً والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك شأن عظيم قال فكان بحمد الله مالا أنكره وله من التأليف خمسة التنوير في إسقاط التدبير ولطائف المنن في مناقب شيخه أبي العباس وشيخه أبي الحسن وتاج العروس وهو مؤلف منا ومفتاح الفلاح في الذكر وكيفية السلوك وله أيضاً القول المجرد في الاسم المفرد والحكم الذي أردنا أن نتكلم عليه ومضمنه من علوم القوم أربعة الأول علم التذكير والوعظ وقد حاز منه أوفر نصيب وهو لمقام العوام وتستفاد مواده من كتب ابن الجوزي وبعض تأليف المحاسبي وصدور كتب الأحياء والقوت وتحبير القشيري وما جرى مجراها والله أعلم

الثاني تصفية الأعمال وتصحيح الأحوال بتحلية الباطن بالأخلاق المحمودة وتطهيره من الأوصاف المذمومة وهذا حظ المتوجهين من الصادقين والمبتدئين من السالكين وقد حاز منها جملة صالحة وماد تها من كتب الغزالي والسهر وردي ونحوهما الثالث تحقيق الأحوال والمقامات وأحكام لا ذواق والمنازلات وهو نصيب المستشرفين من المريدين والمبتدئين من العارفين وهذا النوع من أكثر ما وقع فيه ومادته من مثل كتب الحاتمي في المعاملات والبوني في النازلات إلى غير ذلك الرابع المعارف والعلوم الإلهامية وفيه منها ما لا يخفى لكن كتبه ملئت بشرحها لا سيما التنوير ولطائف المنن اللذان هما كالشرح لجملة هذا الكتاب وبالجملة فهو جامع لما في كتب الصوفية المطولة والمختصرة مع زيادة البيان واختصار الألفاظ والمسلك الذي سلك فيه مسلك توحيدي لا يسع أحداً إنكاره ولا الطعن فيه ولا يدع للمعتنى به صفة حميدة الاكساه إياها ولا صفة ذميمة إلا أزالها عنه بأذن الله كما قال الشيخ ابن عباد في وصف التنوير وهما أخوان من أب واحد وأم واحدة قاله سيدي أحمد زروق في بعض شروحه ولما كان علم التصوف إنما هو نتائج الأعمال الصحيحة وثمرات الأحوال الصافية من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم بدأ بالكلام على العمل فقال من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل الاعتماد على الشيء هو الاستناد عليه والركون إليه والعمل حركة الجسم أو القلب فان تحرك بما يوافق الشريعة سمي طاعة وان تحرك بما يخالف الشريعة سمي معصية والأعمال عند أهل الفن على ثلاثة أقسام عمل الشريعة وعمل الطريقة وعمل الحقيقة أو تقول عمل الإسلام وعمل الإيمان وعمل الإحسان أو تقول عمل العبادة وعمل العبودية وعمل العبودية أي الحرية أو تقول عمل أهل البداية وعمل أهل الوسط وعمل أهل النهاية فالشريعة أن تعبده والطريقة أن تقصده والحقيقة أن تشهده أو تقول الشريعة لإصلاح الظواهر والطريقة لإصلاح الضمائر والحقيقة لإصلاح السرائر، وإصلاح الجوارح بثلاثة أمور بالتوبة والتقوى والاستقامة، وإصلاح القلوب بثلاثة أمور بالإخلاص والصدق والطمأنينة، وإصلاح السرائر بثلاثة أمور بالمراقبة والمشاهدة والمعرفة أو تقول أصلاح الظواهر باجتناب النواهي وامتثال الأوامر، وإصلاح الضمائر بالتخلية من الرذائل والتحلية بأنواع الفضائل، وإصلاح السرائر وهي هنا الأرواح بذلها وانكسارها حتى تتهذب وترتاض الأدب والتواضع وحسن الخلق، وأعلم أن الكلام هنا إنما هو في الأعمال التي توجب تصفية الجوارح أو القلوب أو الأرواح وهي ما تقدم تعيينها لكل قسم وأما العلوم والمعارف فإنما هي ثمرات التصفية والتطهير فإذا تطهرت الأسرار ملئت بالعلوم والمعارف والأنوار ولا يصح الانتقال إلى مقام حتى يحقق ما قبله فمن أشرقت بدايته أشرقت نهايته فلا ينتقل إلى عمل الطريقة حتى يحقق عمل الشريعة وترتاض جوارحه معها بأن يحقق التوبة بشروطها ويحقق التقوى بأركانها ويحقق الاستقامة بأقسامها وهي متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله فإذا تزكي الظاهر وتنور بالشريعة انتقل من عمل الشريعة الظاهرة إلى عمل الطريقة الباطنة وهي التصفية من أوصاف البشرية على ما يأتي فإذا تطهر من أوصاف البشرية تحلى بأوصاف الروحانية وهي الأدب مع الله في تجلياته التي هي مظاهره فحينئذ ترتاح الجوارح من التعب وما بقي ألا حسن الأدب قال بعض المحققين من بلغ إلى حقيقة الإسلام لم يقدر أن يفتر عن العمل ومن بلغ إلى حقيقة الإيمان لم يقدر أن يلتفت إلى العمل بسوى الله ومن بلغ إلى الحقيقة الإحسان لم يقدر أن يلتفت إلى أحد سوى الله اه ولا يعتمد المريد في سلوك هذه المقامات على نفسه ولا على عمله ولا على حوله وقوته وإنما يعتمد على فضل ربه وتوفيقه وهدايته وتسديده قال تعالى وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة وقال تعالى ولو شاء ربك ما فعلوه ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك وقال صلى الله عليه وسلم لن يدخل أحدكم الجنة بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته فالاعتماد على النفوس من علامة الشقاء والبؤس. والاعتماد على الأعمال من عدم التحقق بالزوال، والاعتماد على الكرامة والأحوال، من عدم صحبة الرجال، والاعتماد على الله من تحقق المعرفة بالله، وعلامة الاعتماد على الله أنه لا ينقص رجاؤه إذا وقع في العصيان، ولا يزيد رجاؤه إذا صدر منه إحسان، أو تقول لا يعظم خوفه إذا صدرت منه غفلة كما لا يزيد رجاؤه إذا وقعت منه يقظة قد استوى خوفه ورجاؤه على الدوام لأن خوفه ناشئ عن شهود الجلال ورجاؤه ناشئ عن شهود الجمال وجلال الحق وجماله لا يتغيران بزيادة ولا نقصان فكذا ما يتشأ عنهما بخلاف المعتمد على الأعمال إذا قل عمله قل رجاؤه وإذا كثر عمله كثر رجاؤه لشركه مع ربه وتحققه بجهله ولو فني عن نفسه وبقي بربه لاستراح من تعبه وتحقق بمعرفة ربه ولا بد من شيخ كامل يخرجك من تعب نفسك إلى راحتك بشهود ربك فالشيخ الكامل هو الذي يريحك من التعب لا الذي يدلك على التعب من دلك على العمل فقد أتعبك ومن دلك على الدنيا فقد غشك ومن دلك على الله فقد نصحك كما قال الشيخ ابن مشيش رضي الله عنه والدلالة على الله هي الدلالة على نسيان النفس فإذا نسيت نفسك ذكرت ربك قال تعالى وأذكر ربك إذا نسيت أي ما سواه وسبب التعب هو ذكر النفس والاعتناء بشؤونها وحظوظها وأما من غاب عنها فلا يلقى إلا الراحة وأما قوله تعالى لقد خلقنا الإنسان في كبد أي في تعب فهو خاص بأهلي الحجاب أو تقول خاص بأحياء النفوس وأما من مات فقد قال تعالى فيه "فأما أن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم" أي فروح الوصال وريحان الجمال وجنة الكمال وقال تعالى لا يمسهم فيها نصب أي تعب ولكن لا تدرك الراحة إلا بعد التعب ولا يحصل الظفر إلا بالطلب حفت الجنة بالمكاره

ابن عجيبة، إيقاظ الهمم شرح متن الحكم

Par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش - Publié dans : Mystique التصوف - Ecrire un commentaire
Dimanche 5 décembre 2010 7 05 /12 /Déc /2010 01:57

index-copie-1Ma compagne chérie,

Je t’écris ces mots sans savoir s’ils te parviendront, quand ils te parviendront et si je serai en vie lorsque tu les liras. Tout au long de ma lutte pour l’indépendance de mon pays, je n’ai jamais douté un seul instant du triomphe final de la cause sacrée à laquelle mes compagnons et moi avons consacré toute notre vie. Mais ce que nous voulions pour notre pays, son droit à une vie honorable, à une dignité sans tache, à une indépendance sans restrictions, le colonialisme belge et ses alliés occidentaux – qui ont trouvé des soutiens directs et indirects, délibérés et non délibérés, parmi certains hauts fonctionnaires des Nations-unies, cet organisme en qui nous avons placé toute notre confiance lorsque nous avons fait appel à son assistance – ne l’ont jamais voulu. Ils ont corrompu certains de nos compatriotes, ils ont contribué à déformer la vérité et à souiller notre indépendance.

Que pourrai-je dire d’autre ?

Que mort, vivant, libre ou en prison sur ordre des colonialistes, ce n’est pas ma personne qui compte. C’est le Congo, c’est notre pauvre peuple dont on a transformé l’indépendance en une cage d’où l’on nous regarde du dehors, tantôt avec cette compassion bénévole, tantôt avec joie et plaisir. Mais ma foi restera inébranlable. Je sais et je sens au fond de moi même que tôt ou tard mon peuple se débarrassera de tous ses ennemis intérieurs et extérieurs, qu’il se lèvera comme un seul homme pour dire non au capitalisme dégradant et honteux, et pour reprendre sa dignité sous un soleil pur.

Nous ne sommes pas seuls. L'Afrique l’Asie et les peuples libres et libérés de tous les coins du monde se trouveront toujours aux côtés de millions de congolais qui n’abandonneront la lutte que le jour où il n’y aura plus de colonisateurs et leurs mercenaires dans notre pays. A mes enfants que je laisse, et que peut-être je ne reverrai plus, je veux qu’on dise que l’avenir du Congo est beau et qu’il attend d’eux, comme il attend de chaque Congolais, d’accomplir la tâche sacrée de la reconstruction de notre indépendance et de notre souveraineté, car sans dignité il n’y a pas de liberté, sans justice il n’y a pas de dignité, et sans indépendance il n’y a pas d’hommes libres.

Ni brutalités, ni sévices, ni tortures ne m’ont jamais amené à demander la grâce, car je préfère mourir la tête haute, la foi inébranlable et la confiance profonde dans la destinée de mon pays, plutôt que vivre dans la soumission et le mépris des principes sacrés. L’histoire dira un jour son mot, mais ce ne sera pas l’histoire qu’on enseignera à Bruxelles, Washington, Paris ou aux Nations Unies, mais celle qu’on enseignera dans les pays affranchis du colonialisme et de ses fantoches. L’Afrique écrira sa propre histoire et elle sera au nord et au sud du Sahara une histoire de gloire et de dignité. Ne me pleure pas, ma compagne. Moi je sais que mon pays, qui souffre tant, saura défendre son indépendance et sa liberté.

Vive le Congo ! Vive l’Afrique !

images-Patrice Emery LumumbaPatrice Lumumba

 

Mes chers compatriotes ! Citoyens de la République ! Salut

Je ne doute pas de la joie que vous ressentez aujourd'hui en entendant la voix de celui qui a prêté le serment de trahir jamais trahir son peuple.

Dans le bonheur comme dans le malheur, je resterai toujours à vos côtés. C'est avec vous que j'ai lutté pour libérer Ce pays de la domination étrangère. C'est avec vous que je lutte pour consolider notre indépendance nationale. C'est avec vous que je lutterai pour sauvegarder l'intégrité et l'unité nationale de la République du Congo.

Nous avons fait un choix, celui de servir notre patrie avec dévouement et loyauté. Nous ne nous détournerons jamais de cette voie. La liberté est l'idéal pour lequel, de tous temps et à travers les siècles, les hommes ont su lutter et mourir. Le Congo ne pouvait échapper à cette vérité et c'est grâce à notre lutte héroïque et sublime que nous avons conquis vaillamment notre indépendance et notre dignité d'homme libre.

Nous sommes n s pour vivre libres et non pour vivre de la servitude comme nous l'avons été depuis 80 ans. 80 ans d'oppression, d'humiliation et d'exploitation. 80 ans durant lesquels les habitants de ce pays ont été arbitrairement privés de la jouissance de leurs droits les plus sacrés. C'est pour mettre fin à cette honte du xxè siècle qu'est le colonialisme et pour permettre au peuple congolais de s'administrer lui-même et de gérer les affaires de son pays que nous avons livré un combat décisif contre les usurpateurs de nos droits.

L'Histoire a démontré que l'indépendance ne se donne jamais sur un plateau d'argent. Elle s'arrache. Mais pour arracher notre indépendance, il a fallu nous organiser en mobilisant toutes les forces vives du pays. Les Congolais ont répondu à notre appel et c'est grâce à cette force coalisée que nous avons porté un coup mortel au colonialisme décadent.

Comme les forces de libération l'emportent toujours sur celle de l'oppression, nous sommes sortis victorieux. Tous les peuples ont dû lutter pour se libérer. Ce fut notamment le cas pour les nationalistes qui se sont mis à la tête de la révolution française, belge, russe, etc.

Les anciennes colonies d'Amérique n'ont pas été libérées autrement. Je rappelle ici la déclaration d'indépendance adoptée par le Congrès des Etats-Unis en 1766 et qui proclamait la liquidation des colonies unies, la libération du joug britannique, et la transformation des Etats-Unis d'Amérique en un Etat libre et indépendant. Les nationalistes congolais n'ont donc fait que suivre, les traces des nationalistes français, belges, américains, russes et autres. Nous avons choisi pour notre lutte une seule arme : la non-violence. La seule arme qui permette une victoire dans la dignité et dans l'honneur. Notre mot d'ordre durant la campagne de libération a toujours été l'indépendance immédiate et totale du Congo.

Nous ne nous sommes jamais livrés à des manifestations de haine ou d'hostilité à l'égard des anciens occupants. Nous combattions le régime et non les personnes. En outre, nous savons très bien, que l'on ne construit rien de durable dans la haine et la rancune. Notre seul programme politique a toujours été le Congo aux Congolais. La gestion du Congo par les Congolais, aidés par les techniciens qui sont disposés à servir le pays et ce, quelle que soit leur nationalité.

En tant que membre de la grande famille humaine, le Congo indépendant ne doit pas s'isoler.

Aucun pays au monde ne peut d'ailleurs vivre sans le concours des autres. Pour nous, racisme et tribalisme doivent être combattus parce qu'ils constituent un obstacle à l'harmonisation des rapports, des relations entre les hommes et entre les peuples.

En accédant à l'indépendance et en prenant en mains la question de notre pays, nous n'avons jamais entendu expulser les européens qui se sont installés chez nous ou nous accaparer de leurs biens. Bien au contraire, nous avons toujours pensé que ces derniers allaient s'adapter aux réalités nouvelles et apporter au jeune Etat le concours de, leur expérience dans le domaine des activités commerciales, industrielles, techniques, et scientifiques.

Mon gouvernement avait pris, solennellement, l'engagement d'assurer aux étrangers la protection de leur personne et de leurs biens.

Les entreprises qui sont indispensables pour l'économie de ce pays doivent fonctionner normalement et dans de meilleures conditions de sécurité. Notre indépendance politique ne sera pas du tout profitable aux habitants de ce pays si elle n'est pas accompagnée d'un rapide développement économique et social. Nous avons rejeté la politique de domination et avons opté pour celle de la coopération et de la collaboration sur un pied d'égalité, dans le respect mutuel de la souveraineté de chaque état.

Nous avons également opté pour la politique de neutralisme positif et dans ce neutralisme positif nous entendons entretenir des relations d'amitié avec toutes les nations qui respectent notre souveraineté et notre dignité sans s'ingérer dans nos affaires de quelque manière que ce soit.

Nous sommes contre la politique des blocs que nous estimons néfaste pour le maintien de la paix dans le monde et pour la consolidation de l'amitié entre les peuples.

Les puissances qui nous combattent ou qui combattent mon gouvernement, sous le prétexte fallacieux d’anticommunisme, cachent en réalité leurs véritables intentions. Ces puissances européennes ne veulent avoir de sympathies que pour des dirigeants africains qui sont à leur remorque et qui trompent leur peuple. Certaines de ces puissances ne conçoivent leur présence au Congo ou en Afrique que dans la mesure où ils savent exploiter au maximum leurs richesses par le truchement quelques dirigeants corrompus.

Cette politique de corruption qui consiste à qualifier de communiste tout dirigeant incorruptible et de pro-occidental tout dirigeant traître à sa patrie doit être combattue.

Nous ne voulons être à la remorque d'aucun bloc. Si nous ne faisons pas attention, nous risquons de tomber dans un néo-colonialisme qui serait aussi dangereux que le colonialisme que nous venons d'enterrer le 30 juin dernier. La manœuvre des impérialistes consiste à maintenir le système colonial au Congo et à changer simplement d'acteurs comme dans une pièce de théâtre, c'est-à-dire à mettre à la place des colonialistes belges des néo-colonialistes que l'on peut manœuvrer à volonté.

Voilà ce que veulent les impérialistes si l'on veut obtenir leur bénédiction et leur soutien.

Comme je l'ai toujours dit, je suis très favorable à l'implantation des entreprises belges, américaines, françaises, allemandes, suisses, canadiennes, italiennes ou autres. Mais ce contre quoi je m'insurgerai toujours c'est contre les manœuvres malhonnêtes de corruption et de division.

Nous sommes des Africains et nous voulons le rester. Nous avons notre philosophie, nos mœurs, nos traditions qui sont aussi nobles que celles des autres nations.

Les abandonner purement et simplement pour embrasser celles d'autres peuples, c'est nous dépersonnaliser. Notre objectif, celui de tout patriote congolais qui aime sincèrement son pays, doit être de nous unir et de construire notre nation par l'entente et la concorde nationales.

Notre programme immédiat doit être de mettre en valeur les richesses de notre pays, par un effort commun et de créer ainsi une économie nationale qui nous permettra d'améliorer rapidement les conditions de vie de tous les citoyens.

Notre détermination est de contribuer par notre cohésion et notre solidarité à la libération de l'Afrique, terre de nos Ancêtres.

Notre volonté, celle de tous les hommes et de toutes les femmes de ce pays est de faire régner l'ordre et la paix dont chacun de nous a besoin pour vivre heureux et profiter réellement du fruit de l'indépendance.

Si les Congolais se sont unis avant l'indépendance pour combattre le colonialisme oppresseur, il est un devoir pour eux de s'unir aujourd'hui pour faire face aux ennemis de cette indépendance. Notre salut réside dans l'union et dans le travail.

Personne ne peut suffire à lui tout seul pour construire ce grand Congo.

Les ennemis du pays nous guettent. Le monde entier nous observe. Nous devons sauver, sans aucun retard, l’honneur et la réputation de notre vaillant peuple. Nous n'avons pas réclamé notre indépendance pour nous disputer, nous entre-tuer, mais uniquement pour construire notre nation dans l'union, la discipline et le respect de chacun.

C’est pourquoi, je vous adresse, chers compatriotes et compagnons de lutte, un appel fraternel pour que cessent les guerres fratricides, les luttes intestines et inter-tribales, les rivalités entre frères. Nos enfants nous jugeront sévèrement si par inconscience, nous ne parvenions pas à déjouer les manœuvres qui profitent de cette querelle pour saboter notre indépendance et freiner le développement économique et social de notre Etat.

Beaucoup de nations sont prêtes à nous aider, mais pour que cette aide soit efficace, nous devons mettre d'abord de l’ordre dans le pays et créer des conditions favorables pour cette coopération.

Tel est le message d'un homme qui a lutté avec vous pour que ce pays aille toujours de l'avant et qu’il joue effectivement son rôle de porte-drapeau de la libération africaine.

En avant, citoyens et citoyennes, pour la construction d'un Congo uni, fier et prospère.

Un avenir radieux pointe à notre horizon.

Vive la République indépendante et souveraine du Congo.

patrice__e._lumumba.gif

Patrice Emery Lumumba

Par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش - Publié dans : ذكرى وتاريخ - Ecrire un commentaire
Dimanche 28 novembre 2010 7 28 /11 /Nov /2010 03:34

  قام الإمام المغربي وقال لي التقدم من أجل مرتبة علمي فالحكم في الأوليات حكمى فقال له الحاضرون تكلم وأجوز وكن البليغ

المعجز فقال اعلموا أنه مالم يكن ثم كان واستوت في حقه الأزمان إن المكون يلزمه في الآن ثم قال كل ما لا يستغنى عن أمر ما

فحكمه حكم ذلك الأمر ولكن إذا كان من عالم الخلق والأمر فليصرف الطالب النظر إليه وليعول الباحث عليه ثم قال من كان

الوجود يلزمه فإنه يستحيل عدمه والكائن ولم يكن يستحيل قدمه ولو لم يستحل عليه العدم لصحبه المقابل في القدم فإن كان المقابل

لم يكن فالعجز في المقابل مستكن وإن كان كان يستحيل على هذا الآخر كان ومحال أن يزول بذاته لصحة الشرط وأحكام الربط

ثم قال وكل ما ظهر عينه ولم يوجب حكماً فكونه ظاهراً محال فإنه لا يفيد علما ثم قال ومن المحال عليه تعمير المواطن لأن رحلته في

الزمن الثاني من زمان وجوده لنفسه وليس بقاطن ولو جاز أن ينتقل لقام بنفسه واستغنى عن المحل ولا يعدمه ضد لا تصافه بالفقد

ولا الفاعل فإن قولك فعل لا شيء لا يقول به عاقل ثم قال من توقف وجوده على فناء شيء فلا وجود له حتى يفنى فإن وجد فقد

فنى ذلك الشيء المتوقف عليه وحصل المعنى من تقدمه شيء فقد انحصر دونه وتقيد ولزمه هذا الوصف ولو تأبد فقد ثبت العين

بلامين ثم قال ولو كان حكم المسند إليه حكم المسند لما تناهى العدد ولا صح وجود من وجد ثم قال ولو كان ما أثبتناه يخلى ويملى

لكان يبلى ولا يبلى ثم قال ولو كان يقبل التركيب لتحلل أو التأليف اضمحل وإذا وقع التماثل سقط التفاضل ثم قال ولو كان

يستدعى وجوده سواه ليقوم به لم يكن ذلك السوى مستند إليه وقد صح إليه استناده فباطل أن يتوفق عليه وجوده وقد قيده إيجاده

ثم إنه وصف الوصف محال فلا سبيل إلى هذا العقد بحال ثم قال الكرة وإن كانت فانية فليست ذات ناحية إذا كانت الجهات إليّ

فحكمها علي وأنا منها خارج عنها وقد كان ولا أنا ففيم التشغيب والعنا ثم قال كل من استوطن موطناً جازت عنه رحلته وثبتت

نقلته من حاذى بذاته شيأ فإن التثليث يحده ويقدره وهذا يناقض ما كان العقل من قبل يقرره ثم قال لو كان لا يوجد شيء إلا عن

مستقلين اتفاقاً واختلافاً لما رأينا في الوجود افتراقاً وائتلافا والمقدر حكمه حكم الواقع فإذن التقدير هنا للمنازع ليس بنافع ثم قال

إذا وجد الشيء في عينه جاز أن يراه ذو العين بعينه المقيدة بوجهه الظاهر وجفنه وما ثم علة توجب الرؤية في مذهب أكثر الأشعرية

إلا الوجود بالبنية وغير البنية ولابد من البنية ولو كان الرؤية تؤثر في المرئي لأحلناها فقد بانت المطالب بأدلتها كما ذكرناها ثم

صلى وسلم بعد ما حمد وقعد فشكره الحاضرون على إيجازه في العبارة واستيفائه المعاني في دقيق الإشارة

الفتوحات المكية محيي الدين ابن عربي

Par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش - Publié dans : Mystique التصوف - Ecrire un commentaire
Lundi 22 novembre 2010 1 22 /11 /Nov /2010 11:57

Ahl : personne appartenant à une communauté, à une même localité ou à un même métier.

Ahl al-Kitâb : les gens du livre, Peuples du livre, en particulier les juifs et les chrétiens.

Aqaliya, minorité.

Aclâj : étranger.

Amân : protection et sauvegarde accordée au harbi en territoire musulman sous certaines conditions.

cÂma : peuple.

Amîn : celui qui est à la tête des personnes de même profession et qui les représente devant l'autorité.

Amîr : émîr. souverain, sultan, héritier du  trône

Amîr al-Mu’minîn : Emîr des Croyants.

Amîr al-Muslimîn : Emîr des Musulmans.

câshir : percepteur de la dîme.

Bayca : allégeance.

Bayt al-Mâl : trésor public.

Dâcî : propagandiste, agitateur politico-religieux.

Dâr al-islâm : pays de l'Islâm, où le gouvernement applique la loi islamique.

Dâr al-harb : pays soumis à la guerre sainte.

Dawla : pouvoir, famille régnante.

Dimma : protection accordé par traité aux populations que les arabes avait soumises au cours des conquêtes militaires.

Dimmi : tributaire, juif, chrétien ou zoroastrien, soumis à la Dimma par la conquête arabe.

Dîwân : registre de l'armée, offices administratifs, bureaux.

Faqîh plu., Fuqahâ’ : jurisconsulte, spécialiste de la loi religieuse.

Fatwa. plu., Fatâwî : consultation juridique, réponse à une question de droit fondé sur le Coran et la Sunna du Prophête.

Fay’ : butin de guerre fait au cours de la guerre sainte, qui revient à l’Umma et administré par le calife.

Fiqh : droit.

Fitna : émeute, troubles, guerre civile entre les Musulmans à cause de la multiplication de doctrines.

Fitra : aumône de rupture de jeûne.

Fondouks : entrepôt, auberge dans laquelle les marchands chrétiens entreposent leurs marchandises.

Ghanîma : butin.

Jibâyat al-Sûq : perception des marchés.

Jihâd : guerre sainte.

Jizya : impôt de capitation, impôt payé par les gens du livre à l'Etat musulman.

Habous : legs pieux.

Kharâj : impôt foncier, impôt payé par les gens du livre, le mot vient du verbe kharaja -sortir-, ici c'est l'impôt qui sort pour aller dans la caisse de l'Etat.

Kharijite : partisans de la doctine kharijite.

Khâsa : notables.

Hasham : garde personnelle.

Khilâf : controverse.

Hudûd : peines légales.

Khumus : quint.

Kâfir : infidèle.

Kufr : infidélité.

Laqab plu., Alqâb : surnom.

Maghârim : impôts illégaux.

Maghrib al-Aqsâ : Maghreb extrême.

Mahdî : guide.

Makhzen : administration.

Maks plu., Makûs : impôts illégaux.

Marâsid : droit de transit.

Mawlâ plu., mawâlî : mot arabe signifiant fidèle. Il s'agit d'un nom arabe converti spontanément ou non à l'Islâm et rattaché au service d'un chef arabe, client d'un notable.

Muftî : jurisconsulte.

Muwallad plu., Muwalladûn : mulâtre, dont l'un des parents n'est pas arabe.

Nasab : l'origine, en partie ethnique.

Qâdî : cadi, juge.

Qâdî al-Nasâra : Juge des Chrétiens, chargé des affaires internes de la communauté.

Qadâ’ : judicature.

Qâ’id : gouverneur de caractère militaire.

Qâcida, plu., Qawâcid : capitale.

Qalca : citadelle, forteresse.

Rabad, plu., arbâd : faubourg.

Ra’y : jugement personnel.

Sâhib al-Maks ou Makkâs : percepteur des taxes illégaux.

Sadaqa : aumône légale.

Sunna : tradition du prophète, actes et paroles.

Sulh (terre de régime) : terres soumises aux clauses d'un pacte.

sharîca : loi religieuse fondé sur le Coran et la Sunna.

Sûrate, sourate : verset coranique.

cUléma ar : cÂlim, plu., cUlamâ’ : savant, docteur de la loi.

cUshr : dîme.

Zakât : impôt.

Waqf : legs pieux, biens religieux.

Wâlî, plu., Wulât : gouverneur d'une province.

Par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش - Publié dans : التاريخ الإسلامي العام - Ecrire un commentaire
Vendredi 19 novembre 2010 5 19 /11 /Nov /2010 12:34

عيد مبارك للوالدين وجميع الأهل والأصدقاء ولحجاج أمتنا حج مبرور وسعي مشكور وذنب مغفور

 

Je vous souhaite à tous bonne fête de ‘Îd al-Adhhâ, pleine de bonnes choses.

eid.gif

bl_0033.gif

ومن دالية المتنبي

عيـدٌ بأيّـةِ حـالٍ جِئْـتَ يا عيـدُ       بما مضـى أم بأمْـرٍ فيكَ تجديـدُ

أمّـا الأحِبـة فالبيـداءُ دونَـهــم        فليـت دونـك بيـداً دونهـم بيـدُ

Par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش - Publié dans : ذكرى وتاريخ - Ecrire un commentaire
Dimanche 14 novembre 2010 7 14 /11 /Nov /2010 21:56

Maysara partit pour l'Orient à la tête d'une délégation d'environ une dizaine de personnes, afin d'avoir une entrevue avec Hishâm b. cAbd al-Malik (105 H/ 724 - 125 H/743). Ils demandèrent une audience et rencontrèrent beaucoup de difficulté. Ils allèrent alors trouver al-Abras et le prièrent de porter à la connaissance du Prince des Croyants ceci : "notre émîr part en campagne avec nous ses troupes arabes. Lorsqu'il fait du butin, il nous exclut du partage et nous dit : Ils y ont d'avantage droit. Nous nous sommes dits : soit ! Notre combat dans la voie de Dieu n'en est que plus pur, car nous ne touchons rien pour cela. Si nous y avons droit, nous y renonçons volontiers à leur profit, et si nous n’avons aucun droit, de toute façon nous n'en voulons pas. Ils ajoutèrent : "Lorsque nous assiégeons une ville, notre émîr nous dit : "Avancez ! Et il garde ses troupes arabes en arrière. Nous disons aux nôtres : Soit encore ! Avancez, votre par dans le combat dans la voie de Dieu s'en trouvera accrue, et vous êtes de ceux qui se dévouent pour leurs frères. Nous les avons ainsi préservés au prix de nos vies, et nous nous sommes dévoués en leur place".

            "Puis ce fut le tour de nos troupeaux. On se mit à éventrer les brebis pleines à la recherche des fourrures blanches des fœtus destinés au Prince des Croyants. On éventrait mille brebis pour une seule fourrure. Nous nous sommes dits : Comme tout cela est simple pour le Prince des Croyants ! Nous avons cependant tout supporté ; nous avons tout laissé faire.

            "Puis on poussa notre humiliation jusqu'à nous enlever toutes celles de nos filles qui sont jolies. Nous fîmes alors remarquer que nous ne trouvions rien qui puisse justifier cela dans le livre de Dieu ou dans la tradition. Or nous sommes musulmans.

            "Maintenant, nous désirons savoir : tout cela, le Prince des Croyants l'a-t-il voulu, oui ou non ?".


Texte traduit par TALBI Mohamed, l'indépendance du Maghreb, dans Histoire générale de l'Afrique, V., III, UNESCO, 1990, p., 275.

Par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش - Publié dans : Histoire du Maghreb تاريخ المغرب الكبير - Ecrire un commentaire
Dimanche 14 novembre 2010 7 14 /11 /Nov /2010 21:53
Ta noblesse nous a écrit cette année même pour que nous consacrions évêque, suivant la loi chrétienne, le prêtre Servandus. Ce que nous sommes empressés de faire parce que ta demande nous semblait juste et excellent. En outre, tu nous as envoyé tes présents et tu as libéré, par déférence pour le bienheureux Pierre, prince des Apôtres et par amour de nous, les chrétiens qui étaient retenus comme captifs chez les tiens. Tu as, de plus, promis de libérer les autres captifs. C'est certainement Dieu, Créateur de toutes choses, Dieu sans qui nous ne pouvons rien faire ni même penser de bon, qui a inspiré à ton coeur cette bonne action, car il éclaire tout homme venant en ce monde et il a éclairé ton esprit à cette occasion. Dieu tout-puissant, en effet, qui veut que tous les hommes soient sauvés et qu'aucun ne périsse, n'apprécie tant chez chacun de nous que l'amour du prochain après l'amour de Dieu et que le soin de ne point faire à autrui ce que nous ne voudrions point qu'on nous fit.
Or cette charité, nous et vous, nous nous la devons mutuellement plus que nous ne la devons aux autres peuples, puisque nous reconnaissons et confessons -de façon différente il est vrai- le Dieu Un, que nous louons et vénérons chaque jour comme créateur des siècles et maître de ce monde. Suivant la parole de l'Apôtre: "C'est lui qui est notre paix, lui qui des deux n'a fait qu'un peuple" (Ephésiens, II, 14).
Aussi depuis qu'ils connaissent par nous la grâce que Dieu t'a accordée, plusieurs nobles de Rome admirent sans réserve ta bonté et tes vertus et les publient. Parmi eux deux familiers, Albericus et Cencius, élevés avec nous presque dès leur jeunesse dans le palais romain, désirent beaucoup parvenir à ton amitié et à ton affection et rendre cordialement service pour ce qu'il te plaira de notre côté. Ils t'envoient des hommes à eux par qui tu sauras combien ils t'estiment sage et grand et combien ils veulent et peuvent te rendre service. Nous recommandons ces hommes à ta magnificence, afin que tu apportes tout ton soin à faire preuve à leur égard, par amour pour nous et pour récomponser de leur confiance ceux que nous avons nommés plus haut, de cette même charité dont nous désirons faire toujours preuve vis-àvis de toi et de tous les tiens.
Dieu sait bien que nous te chérissons sincèrement pour Sa gloire et que nous désirons ton salut et ta gloire dans la vie présente et future. Des lèvres et du coeur, nous lui demandons qu'il te reçoive lui-même après un long séjour ici-bas, dans le sein de la béatitude du très saint Patriarche Abraham".
CUOQ Joseph, L'Eglise d'Afrique du Nord du IIe au XIIe siècle, édit., Le Centurion, Collection "Chrétiens dans l'histoire", Paris, 1984, pp., 131-132.
Par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش - Publié dans : Histoire du Maghreb تاريخ المغرب الكبير - Ecrire un commentaire
Dimanche 7 novembre 2010 7 07 /11 /Nov /2010 01:04

LES DONNEES FOURNIES PAR LES DOCUMENTS EPIGRAPHIQUES

Inscription de l’année 754 de l’Hégire mars 1352-54 ap. J.C 

Héritier du Trône                                           L’héritage politique


Abû Inân                                                        1-Notre maître, Calife.

                                                                          2-L’Imâm al-mutawakkil ‘alâ Allâh.

                                                                          3-Emîr des Croyants.

                                                                          4-Combattant pour la foi dans la voie du Maître des Mondes.

Fils d’Abû al-Hasan                                       1-Notre maître.

                                                                           2-Émir des musulmans.

                                                                           3-Combattant pour la foi dans la voie du Maîtredes Mondes.

Fils d’Abû Sa’îd                                              1-Notre maître.

                                                                            2-Émir des musulmans.

                                                                            3-Combattant pour la foi dans la voie du Maîtredes Mondes

Fils d’Abû Yûsuf                                             1-Notre maître.

                                                                            2-Émir des musulmans.

                                                                            3-Combattant pour la foi dans la voie du Maître des Mondes.

Par Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش - Publié dans : Histoire du Maghreb تاريخ المغرب الكبير - Ecrire un commentaire

Bonjour, nous sommes le

normal Bismillah 456

. 

Calendrier

Février 2012
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29        
<< < > >>

Présentation

  • Histoire du Maghrib تاريخ المغرب الوسيط
  • : Histoire du Maghrib تاريخ المغرب الوسيط
  • : A la mémoire du Shayh Abderrahmân al-'Amayrî al-Yaznâsnî al-Darqâwî al-Zanâtî. الى روح الشيخ عبد الرحمان العميري اليزناسني
  • : 08/02/2007
  • Contact
  • Partager ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Profil

  • Abdelkader HADOUCH عبد القادر حادوش
  • Histoire du Maghrib تاريخ المغرب الوسيط
  • Paris

Flux RSS FeedBurner

 

footer_logo.gif link

Liens des articles

blog

La question de tahmîs al-Barbar تخميس البربر

L'éloignement du mystique (النفور)

Les étrangers du géographe al-Ya'qûbî en Ifrîqiya.

الرحلة السياسية للمؤرخ إبن خلدون

L'homme politique Muhammad Ibn Tûmart

A propos d'al-Karâma الكرامة

Umma et dâr al-islâm au Moyen-Age

La mutation militaire de la conquête arabe au Maghreb

Jihâd, shahîd et économie de la conquête arabe au Maghreb.

L'innovation البدع au sein du soufisme mérinide.

Le pouvoir de Sijilmâsa (سجلماسة)

La justice sociale selon Ibn Abbâd (إبن عباد)

أمير المسلمين وشرعية المرابطين

أمير المؤمنين وشرعية الموحدين

L'héritage de la sainteté héréditaire (Banû Amghâr بنو أمغار)

Quelques lignes sur l'officialisation de la fête du Mawlid المولد النبوي

Les Mérinides et les Shurafâ' -Le rapprochement politique-

(1) الخلفية وقوى التغيير الوسيطية

L'austérité des fondateurs mérinides: sainteté et miracles.

La méfiance du pouvoir almohade et l'alternative de la wilâya الولاية.

Le glissement des traditions à l'époque almohade الولي - الرباط - الطائفة

(2) الخلفية وقوى التغيير الوسيطية

La révolte des Murîdûn de l'Algavare.

الإحياء من المواجهة إلى الواجهة

(4) ممارسة قوى التغيير الوسيطية

(3) ممارسة قوى التغيير الوسيطية

Les Idrisides et les chrétiens du Maghrib occidental.

Les chrétiens de Tâhert dans la chronique d'Ibn Saghîr.

Les chrétiens d'al-Qal'a et Bougie

أمير المسلمين وشرعية المرينيين

Les chrétiens à la période zîrîde.

Les chrétiens et la politique almoravide.

Le syndrome des complots, le commerce et les étrangers sécuritaires et économiques du sultanat hafsîde de Tunis.

Le culte des martyres et l'église de Marrakech au XIII siècle.

L'extinction de la hiérarchie épiscopale au Maghreb médiéval.

Les Shu'aybiyûn taifa d'Azemmour.

Les Majâruyûn et tâ'ifat al-Hujâj

Les Hâhiyûn du mystique Abû Zakariyâ' al-Hâhî

Indépendance et extériorité du pouvoir.

(شفاء السائل) de l'historien Ibn Khaldûn et le soufisme.

Sur la problématique de l'exil des Rûms.

Aperçu sur le statut des protégés (أهل الكتاب) au Maghreb médiéval (1).

Aperçu sur le statut des protégés (أهل الكتاب) au Maghreb médiéval (Suite).

Le consultatif et l'absolu dans l'allégeance au Maghrib.

La justice au nom de la ligne orthodoxe (Madhab).

Gouverneurs et Provinces: Loyauté, service et attachement.

Le régime foncier du Maghreb et la conquête arabe (1).

Le régime foncier du Maghreb et la conquête arabe (suite 2)

Le régime foncier du Maghreb et la conquête arabe (Suite 3).

La géographie d'al-Bakrî et la survivance du christianisme.

Les lieux de culte chrétiens entre la réalités et les légendes.

Les Zanâta au pouvoir après Las Navas de Tolosa.

Bibliographie / Maghreb

Bibliographie / Maghreb (suite1)

Bibliographie / Maghreb (suite 2)

Bibliographie / Maghreb (suite 3)

Le réformisme mérinide: les Madrasa.

Les tendances du soufisme à l'époque almoravide.

Soufisme collectif et individualités à l'époque mérinide.

Les Banû Amghâr et les Almohades de Marrakech.

Quelques lignes sur les sources hagiographiques.

La pratique politique d'Ibn Yâsîn et Ibn Tûmart (hijrat-ribât).

الفئات الإجتماعية المغربية والغزو البرتغالي للمغرب الأقصى

إبن خلدون والنقد التاريخي

Survivance chrétiennes, harijites et prophètes berbères de Ghumâra.

La paysannerie dimmî et le harâj الخراج (Impôts de la terre)

Le rêve de l'unité du Maghreb et la fiscalité dans les réformes d'Abû al-Hasan.

Ibn Âshir et le mérinide Abû Inân.

Le partage des mérinides et des Abd al-Wadides d'un héritage militaire (Les milices chrétiennes).

حول الفترة الوجيزة لكتابة المقدمة الخلدونية : ملاحظات أولية

التأريخ للحركة الزناتية والبناء الروائي الخبري عند إبن خلدون

التحريف والمغالط في علم التاريخ أسبابها الموضوعية والذاتية في نقد إبن خلدون

النخبة والجمهور في السياسة السلطانية من خلال المسند لإبن مرزوق

إقتصاد الإقطاعات في السياسة السلطانية من خلال المسند لإبن مرزوق

الإدارة في السياسة السلطانية من خلال المسند الصحيح لإبن مرزوق

المنشآت المدنية في السياسة السلطانية من خلال المسند لإبن مرزوق

السياسة الخارجية في السياسة السلطانية من خلال المسند لإبن مرزوق

التعريف بإبن مرزوق الفقيه الخطيب والسياسي أيام بني مرين

التجريح والتعديل وترجيح المطابقة في الخبر المخرج الخلدوني لكتابة التاريخ

تقسيم العمل ونظرية القيمة في الفكر الخلدوني

إشكالية الخطاب السياسي الدعائي التومرتي بين المرجعية والتأويل

المشروعية الإدريسية بين الإنتماء المذهبي والمغربة

Question d’une naissance politique : l’arrière plan almohade.

Question d’une naissance politique : l'arrière plan almoravide

Quelques lignes sur le projet et l’attitude d’Ibn Yâsîn.

Référence au califat et le titre d'Amîr al-Muslimîn almoravide

La période Mahdisto-almohade et Imârat al-Mu’minîn almohade

La légitimité mérinide : le califat de référence et Imarat al-Muslimîn

التوافقية في مؤسسة ثالثة

المغاربة والإنتماء للأندلس الإسلامية

La conquête normande: politique et religion sur les côtes d'Ifrîqiya.

Images Aléatoires

  • 51.jpg
  • Révolution du peuple yémenite (31)
  • images-28.jpg
  • terres-Maghreb-002.jpg
  • Révolution egyptienne (57)
  • Révolution du Yemen (48)

Consulter depuis votre mobile

Rechercher

overblog

Syndication

  • Flux RSS des articles

Recommander

Musiques

الطقطوقة الجبلية
سيدة الطرب العربي أم كلثوم
الأستاذ محمد عبد الوهاب

Gharnatî de l'orchestre de Oujda
Taqâsîm
Jacques BREL et Francis Cabrel

Edith PIAF


 

Découvrez la Radio Variété française


Découvrez la Radio Chanson française

 

 

 

 
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Signaler un abus - Articles les plus commentés